الأردن يستدعي سفيره لدى إيران
آخر تحديث: 2002/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/26 هـ

الأردن يستدعي سفيره لدى إيران

بسام العموش
قرر مجلس الوزراء الأردني أمس استدعاء سفيره لدى إيران إلى عمان دون تقديم إيضاحات ودوافع هذا القرار. وكان السفير بسام العموش قد صرح في مارس/آذار الماضي لصحيفة أردنية عندما كان في إجازة خاصة بالأردن أنه أبلغ الإيرانيين عن اختراقات أمنية تقوم بها إيران على الأراضي الأردنية.

ولم يذكر العموش -وهو إسلامي مستقل- أي إيضاحات عن طبيعة هذه الاختراقات. واعتبر أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين كفيل بإزالة بعض العقبات أمام تطوير العلاقات الثنائية. وأوضح أن الأردن يريد من إيران أن تترجم حرصها على بناء علاقات متينة من خلال عدم استهداف الأمن الأردني.

كما أشار السفير الأردني إلى وجود صعوبات في عمله الدبلوماسي بطهران منذ تسلمه فعليا مهام منصبه العام الماضي, إذ لم يتمكن منذ ذلك التاريخ من مقابلة المسؤولين الإيرانيين باستثناء رئيس جامعة طهران.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حينذاك تصريحات بسام العموش غير دبلوماسية. وحرص وزير الخارجية الأردني مروان المعشر على احتواء انعكاسات هذه التصريحات إذ أكد أن الأردن مهتم بأن تكون العلاقات مع إيران جيدة، مشيرا إلى أنه ستكون هناك تحركات دبلوماسية مستقبلية لمحاولة إزالة سوء الفهم الذي حدث بعد تصريحات السفير.

واعتبر المعشر أن "هذه التصريحات أسيء فهمها ولا تعكس رغبة الأردن في إقامة علاقات ودية مع إيران". واستؤنفت العلاقات الدبلوماسية بين عمان وطهران عام 1991 بعد نحو عقد من القطيعة, حيث كانت إيران تنتقد بصورة خاصة مساندة عمان لبغداد خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

وطرأ تحسن نسبي على العلاقات بين البلدين عقب تولي الملك عبد الله الثاني السلطة في فبراير/شباط 1999. والتقى العاهل الأردني الرئيس الإيراني محمد خاتمي لأول مرة على هامش قمة الألفية بنيويورك في سبتمبر/أيلول 2000، كما قامت قبل ذلك ملكة الأردن رانيا العبد الله بزيارة إلى إيران في يوليو/تموز 2000.

وكان مقررا أن يقوم الملك عبد الله في فبراير/شباط 2001 بزيارة إلى إيران إلا أنها أرجئت إلى أجل غير مسمى.

المصدر : الفرنسية