قال الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان إن فرنسيا من أصل موريتاني يدعى محمد بابا رفع دعوى قضائية في فرنسا ضد جهاز الشرطة ومسؤولين موريتانيين.

وأوضح الاتحاد في بيان له أن بابا رفع دعوى للمحكمة العليا بمدينة كليرمونت فراند وسط فرنسا اتهم فيها السلطات الموريتانية والشرطة بتعذيبه لانتزاع معلومات منه تتعلق بصلات مزعومة مع حركة معارضة غير معترف فيها.

وأشار البيان إلى أن بابا اعتقل في 12 أبريل/نيسان الماضي بعد يوم واحد من وصوله إلى موريتانيا لزيارة عائلته واقتيد إلى مقر أمن الدولة في العاصمة نواكشوط لاستجوابه. وذكر البيان أن السلطات الموريتانية أفرجت عن بابا في 21 أبريل/نيسان بعد احتجاز تعرض خلاله لأبشع أنواع التعذيب والضغط النفسي.

وتستهدف الدعوى عددا من أعضاء ومسؤولي مديرية أمن الدولة الموريتانية بالإضافة إلى وزير الداخلية وأي شخص يمكن أن يكون قد اشترك في الجرائم التي ذكرت في الدعوى.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة موريتانية غير حكومية كانت قالت الشهر الماضي إن الشرطة عذبت رجلا يدعى سالم ولد سيدي، اعتقل في أبريل/نيسان بسبب شكوك بأن له صلات بحركة سرية تدعى ( الضمير والمقاومة) لكن الشرطة وولد سيدي نفيا تلك الأنباء رغم تأكيد المنظمة لصحة معلوماتها.

المصدر : الفرنسية