من تظاهرات المعارضة اللبنانية (أرشيف)
أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية بعد ظهر اليوم فوز مرشح المعارضة المسيحية المطالبة بانسحاب القوات السورية من لبنان غبريال المر في الانتخابات الفرعية التي جرت الأحد الماضي في المتن (شمال شرقي بيروت) بفارق 17 صوتا عن منافسته ميرنا المر شقيقة وزير الداخلية إلياس المر.

كانت وزارة الداخلية قد أجلت إعلان نتائج هذه الانتخابات بسبب التقارب الشديد في عدد الأصوات بين المتنافسين، لكن الصحف اللبنانية نشرت نتائج أولية تؤكد فوز مرشح المعارضة المسيحية.

وفي وقت سابق ناشد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط اليوم الرئيس اللبناني إميل لحود الإسراع في إعلان فوز مرشح المعارضة المسيحية وفي مؤتمر صحفي عقده إثر اجتماعه بنواب اللقاء الديمقراطي المنتمين لمختلف الطوائف ناشد جنبلاط الرئيس لحود الإسراع في إعلان فوز المرشح المسيحي غبريال المر، مؤكدا أن ذلك سيعزز التوجهات المعتدلة داخل التيار المسيحي.

واعتبر جنبلاط أن تأخير إعلان نتيجة الانتخابات لا يخدم مصلحة أحد. وأضاف أن فوز مرشح من المعارضة المسيحية ليس موجها ضد الرئيس أو هزيمة شخصية له.

وليد جنبلاط
وشدد جنبلاط في الوقت نفسه على رفضه استخدام موقفه هذا لمصلحة بعض أطراف المعارضة المسيحية المناوئة لسوريا التي دعمت غبريال المر وعلى رأسها تيار ميشال عون القائد السابق للجيش، والذي قاد تمردا انتهى عام 1990 بإبعاده إلى فرنسا.

وكانت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم قالت إن لجنة القيد العليا أقرت عدم احتساب صندوق اقتراع كان موضع خلاف بين أعضائه، مما أدى إلى فوز المرشحة ميرنا المر شقيقة وزير الداخلية إلياس المر وهزيمة مرشح المعارضة المسيحية الذي اعتبر فائزا أمس الاثنين.

ونشرت الصحف اللبنانية نتائج غير رسمية تؤكد أن مرشح المعارضة فاز بفارق ثلاثة أصوات بمقعد النائب الأرثوذكسي عن المتن (شمالي شرقي بيروت) الذي شغر بوفاة النائب ألبير مخيبر.

يذكر أن أطراف المعارضة ساندت غبريال المر وعلى رأسها الرئيس الأسبق أمين الجميل والنائب نسيب لحود والتيار الوطني الحر وأنصار قائد القوات اللبنانية المنحلة سمير جعجع المسجون منذ عام 1994.

المصدر : الفرنسية