أعمال عنف بدائرة الرمل الانتخابية في الإسكندرية والتي تنافس فيها الإخوان المسلمون مع الحزب الحاكم (أرشيف)
نظم الإخوان المسلمون في مصر مؤتمرا جماهيريا بمدينة الإسكندرية خصص لتفعيل حركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية. واعتبر بعض المراقبين أنهم استهدفوا تأكيد حضور الجماعة على الساحة السياسية بعد يوم واحد من خسارتها معركة الانتخابات البرلمانية الفرعية في إحدى دوائر المدينة.

عصام العريان

ورد عصام العريان أحد قياديي الجماعة على اتهام بعض معتقلي الإخوان قبيل يوم الانتخاب بالاستيلاء على أموال جمعت للانتفاضة مؤكدا أن تلك الاتهامات باطلة وأن الحكومة هي التي جمعت أموالا لضحايا كارثة قطار الركاب، لكن الأموال لم تصل أسرهم. وأشار إلى أن الكل يعرف أن الحكومة تمنع جمع التبرعات للانتفاضة.

وأضاف أن المبلغ الذي ضبط ضئيل وكان أساسا للحملة الانتخابية ولم يثبت أي دليل ولم تقدم أي اتهامات للنيابة العامة ضد الإخوان.

من جانبها قالت مرشحة الإخوان جيهان الحلفاوي في تصريح للجزيرة إن النقود التي ضبطت وقيل عنها إنها أموال الانتفاضة كانت موجودة مع مسؤول الحملة للصرف على الدعاية وشؤون الحملة.

وتعليقا على المعركة الانتخابية الأخيرة وحرص الإخوان على المشاركة السياسية أعرب عصام العريان في تصريح للجزيرة عن أمله بأن تكون الساحة السياسية في مصر مفعمة بالحيوية وأن يكون كل الفرقاء السياسيين متواجدين على الساحة، مشيرا إلى أن الحزب الحاكم نفسه ضعيف.

وأوضح أن إستراتيجية الإخوان هي أن "نمارس حقوقنا كمواطنين طبقا للدستور والتواجد بين الجماهير، نحن نستخدم منهجا سلميا ولم يثبت أننا استخدمنا العنف". وتساءل العريان عن دواعي محاربة امرأة أرادت أن تبين الوجه المشرق للمرأة المسلمة، وذلك في إشارة إلى مرشحة الإخوان في دائرة الرمل ابالإسكندرية

من ناحيته قال أمين عام نقابة الأطباء بالإسكندرية الدكتور إبراهيم الزعفراني -وهو زوج جيهان الحلفاوي- إن المواطنين في الدائرة الانتخابية صدموا من نتائج الانتخابات، وأشار في تصريح للجزيرة إلى أن المواطنين يعتبرون "أننا فزنا في الانتخابات وأنهم لم يروا أحدا من أعضاء الحزب الحاكم".

المصدر : الجزيرة