جنود من مشاة البحرية الأميركية يقتادون أحد الأسرى في قاعدة غوانتانامو في كوبا (أرشيف)
ذكرت مصادر صحفية في السعودية أن فريقا يضم خبراء من وزارتي الخارجية والداخلية غادر المملكة متوجها إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا لزيارة المعتقلين السعوديين الذين اقترح وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز في يناير/ كانون الثاني تسليمهم لاستجوابهم في المملكة، ثم اقترح لاحقا إرسال لجنة لاستجوابهم في القاعدة.

وقال الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية السعودي إنه التقى مؤخرا في السعودية وفدا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر للاستفسار عن السعوديين المعتقلين في غوانتانامو، وأضاف أن الوفد حمل معه "رسائل من الأسرى إلى عائلاتهم".

ويعتقل حاليا في غوانتانامو أكثر من 560 سجينا من نحو 30 بلدا, يشتبه في انتمائهم إلى حركة طالبان الحاكمة سابقا في أفغانستان أو تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

وتعتبر الإدارة الأميركية المعتقلين "مقاتلين في صفوف العدو" وسيحاكمون على الأرجح أمام محاكم عسكرية مع احتمال أن يبقوا قيد الاعتقال لفترة غير محددة لاستجوابهم في إطار الحرب ضد الإرهاب التي أطلقتها الولايات المتحدة في أفغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وترفض الولايات المتحدة أن تمنح هؤلاء المعتقلين صفة أسرى الحرب كما نصت اتفاقية جنيف بهذا الخصوص، وتقول إنها تحتفظ بحق محاكمتهم أمام محاكم عسكرية سرية مخولة بإصدار أحكام بالإعدام. ولم توجه حتى الآن إلى المعتقلين أي تهمة بارتكاب جريمة.

المصدر : وكالات