فلسطيني ينظر لأنقاض مبنى المقاطعة في الخليل بعد تدميره
ـــــــــــــــــــــــ
استشهاد فلسطينية وإصابة زوجها برصاص جنود الاحتلال في دير البلح جنوب قطاع غزة
ـــــــــــــــــــــــ
السلطة تستنكر تدمير القوات الإسرائيلية لمقر المقاطعة في الخليل وتعتبره جريمة ـــــــــــــــــــــــ
مسؤولون أميركيون يبحثون إقناع عرفات بقبول منصب فخري دون أن تكون له سلطة فعلية
ـــــــــــــــــــــــ

قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن جنود الاحتلال لم يعثروا على أي فلسطيني بين أنقاض مبنى المقاطعة في مدينة الخليل المحتلة بالضفة الغربية بعد تدميره بالكامل بالمتفجرات أمس. وأضافت المصادر أن عمليات البحث داخل المبنى والمستمرة منذ ساعات الصباح لم تسفر حتى الآن عن العثور على أي جثة.

جانب من بقايا مبنى المقاطعة المدمر بالخليل
وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق أن الفلسطينيين الـ15 المتحصنين داخل مبنى المقاطعة منذ أربعة أيام قد قتلوا عند نسف المبنى أثناء الليل. وقد تمت عملية التدمير على مرحلتين, وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال عمدوا في المرحلة الثانية من تدمير المقر إلى نسف الأجزاء التي لم تدمر بعد التفجير الأول مساء أمس.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية للجزيرة إن من شبه المؤكد أن المبنى كان خاليا لحظة تفجيره، بينما ذكرت مصادر أخرى أن خمسة أشخاص فقط كانوا موجودين في المبنى، تمكن ثلاثة منهم من الهرب.

واستنكرت السلطة الفلسطينية تدمير مقر المقاطعة واعتبرته جريمة إسرائيلية جديدة. وقال مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة إن تدمير المبنى يأتي ضمن مسلسل الفظائع والجرائم التي يرتكبها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، ولم يستبعد أن يكون هناك شهداء داخله.

فلسطينيون في مخيم بلاطة بنابلس يشيعون أحد الشهداء
شهداء ومعتقلون
من جهة ثانية استشهد طفل فلسطيني في مخيم الفارعة جنوبي نابلس بالضفة الغربية جراء استنشاقه غازا مسيلا للدموع أطلقة جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحامهم للمخيم.

وفي جنوب قطاع غزة استشهدت فلسطينية وأصيب زوجها برصاص قوات الاحتلال في دير البلح. وقالت مصادر فلسطينية إن جنود الاحتلال تركوا الشهيدة تنزف في المكان لعدة ساعات ومنعوا أي شخص من الاقتراب منها لإسعافها حتى فارقت الحياة.

كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 35 فلسطينيا على الأقل بينهم اثنان من أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس), أثناء عمليات مداهمة قام بها الجيش الإسرائيلي في المناطق التي أعاد احتلالها في الضفة الغربية.

يشار إلى أن قوات الاحتلال أعادت احتلال معظم المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، وقد فرضت حظرا للتجول على مواطنيها البالغ عددهم نحو مليون نسمة.

ياسر عرفات
أميركا تبحث بدائل عرفات
على الصعيد السياسي قالت أنباء إن الولايات المتحدة بدأت خلف الكواليس البحث بين الفلسطينيين عمن يمكن أن يخلف عرفات في منصبه كرئيس للشعب الفلسطيني، قبل أن تبدا تحركات لإقناع الأطراف العربية والغربية بقبول مرشحها.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه إن واشنطن لا تعتزم أن تختار بنفسها الزعيم الجديد للفلسطينيين، لكنها تستطلع سرا بمساعدة الأوروبيين ومصر والأردن والسعودية آراء الفلسطينيين بحثا عن مرشحين محتملين.

من جهة أخرى يحاول المسؤولون الأميركيون إقناع عرفات بقبول منصب فخري. وقال مسؤول أميركي آخر "لا أعتقد أن عددا كبيرا من الناس سيعترض إذا ما تمتع بوضع يشبه نوعا ما وضع الملك مع كل التكريم والاحترام لكن دون أن يكون له أي سلطة قرار في عمل الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات