مؤسس حماس يتحدى الإقامة الجبرية
آخر تحديث: 2002/6/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/18 هـ

مؤسس حماس يتحدى الإقامة الجبرية

الشيخ أحمد ياسين بحراسة مسلح من الحركة أثناء المسيرة

ـــــــــــــــــــــــ

مفاوض فلسطيني دخل إلى مبنى المقاطعة في الخليل يؤكد أنه لم يجد أيا من الفلسطينيين الذين تقول إسرائيل إنهم متحصنون في المبنى

ـــــــــــــــــــــــ

مستوطنون يحرقون مساحات واسعة من الأراضي الزراعية لأهالي قرى بورين وحواره جنوبي نابلس
ـــــــــــــــــــــــ

عريقات يعلن عن موافقة عدد من الدول الغربية على إرسال خبراء للإشراف على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ـــــــــــــــــــــــ

تحدى مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين قرارا للسلطة الفلسطينية بفرض الإقامة الجبرية عليه في منزله بقطاع غزة.

الشيخ أحمد ياسين
وشارك ياسين في مظاهرة احتجاج ضد الولايات المتحدة خرج فيها آلاف الفلسطينيين بقطاع غزة، وهي المرة الأولى التي يغادر فيها الشيخ ياسين المنزل منذ فرضت السلطة الفلسطينية الإقامة الجبرية عليه قبل خمسة أيام.

وقد استقل الشيخ ياسين سيارة جيب سارت بين المتظاهرين وهم من أنصار حماس وحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). وكانت السلطة الفلسطينية قد فرضت الإقامة الجبرية على الشيخ ياسين لكنها لم تبلغه بذلك بإشعار رسمي.

وقالت محطة تلفزيون فرنسية إن الشرطة الفلسطينية صادرت أشرطة فيديو من مراسلها تظهر الشيخ ياسين وسط المتظاهرين، وأكد مراسل القناة الثانية في
التلفزيون الفرنسي (فرانس 2) أن مسلحين من القوة 17 المسؤولة عن أمن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات صادرت الأشرطة منه، مشيرا إلى أن المحطة احتجت على هذا التصرف.

حصار مبنى السلطة
من ناحية ثانية أكد مفاوض فلسطيني دخل إلى مبنى السلطة الفلسطينية في مدينة الخليل المحتلة صباح اليوم أنه لم يجد أيا من الفلسطينيين الـ15 الذين تقول إسرائيل إنهم متحصنون في المبنى المحاصر لليوم الرابع على التوالي.

وقال الوزير السابق في السلطة طلال سدر عقب خروجه من المقر المعروف باسم المقاطعة للجزيرة إنه لم يصادف أو يحدث أحدا أثناء جولته في المبنى شبه المهدم, غير أنه استدرك قائلا إن ذلك لا يعني أنه لا يوجد أحد. ولم يستبعد سدر أن يكون المتحصنون –إن وجدوا- في إحدى زوايا المبنى الكبير المؤلف من أربعة طوابق، وقال إن كل الاحتمالات واردة وأشار إلى أنه سيعود إلى المبنى في وقت لاحق.

وتأتي الوساطة بعد ساعات قليلة من تعرض مبنى المقاطعة بالخليل للقصف الإسرائيلي، وقال شهود عيان إن جرافات الاحتلال أحدثت ثغرة بأحد جدران المبنى في محاولة لإرغام المحاصرين على الخروج أو الاستسلام.

الدخان يتصاعد مع استمرار القصف الإسرائيلي لمبنى السلطة المحاصر في الخليل
اعتقالات وحظر تجول
ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرض حظر تجول على معظم المدن الفلسطينية بالضفة الغربية التي أعادت احتلال سبع منها، ولم تعد القوات الإسرائيلية احتلال مدينة أريحا فقط التي كانت أول مدينة تفرض السلطة الفلسطينية سيطرتها عليها.

وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة وقرية عزموط القريبة من نابلس طالت عشرات الفلسطينيين. واعترف متحدث إسرائيلي بأن قوات الاحتلال اعتقلت أثناء الليل في الضفة الغربية تسعة ناشطين مطلوبين.

في هذه الأثناء شن مستوطنون إسرائيليون اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وقال مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان إن عشرات المستوطنين أحرقوا مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المملوكة لأهالي قرى بورين وحواره جنوبي نابلس.

وفي مدينة نابلس المحتلة تحدى 40 أجنبيا من نشطاء الحركة الدولية للتضامن مع الفلسطينيين الحظر المفروض وخرجوا ومعهم 40 فلسطينيا إلى وسط المدينة ورفعوا لافتات تطالب إسرائيل بالانسحاب.

نبيل شعث
انتقاد خطة بوش
في هذه الأثناء تراجع وزير فلسطيني عن تأييد خطة الرئيس الأميركي جورج بوش لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وانتقد وزير التعاون الدولي نبيل شعث الخطة قائلا إنها تنطوي على كل عوامل الفشل ولا تحتوي على عنصر نجاح واحد.

وأضاف شعث في تصريحات للجزيرة من جنيف أن محاولات إنهاء المأساة والاحتلال قوبلت -على ما يبدو- بمحاولة لفرض الهيمنة وتقويض حكومة شرعية, وقال إن خطة بوش لا تترك فرصة ليمارس الفلسطينيون حقهم في تقرير المصير. وكان شعث أبدى ترحيبا حذرا بخطاب بوش أثناء وجوده في الولايات المتحدة ليلة الخطاب.

من جانب آخر أعلن وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية صائب عريقات أن عددا من الدول الغربية من بينها الولايات المتحدة وافقت على إرسال خبراء إلى الأراضي الفلسطينية قريبا لمساعدة الفلسطينيين في تهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في أواسط يناير/ كانون الثاني من العام القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات