ملغى
آخر تحديث: 2002/6/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :قاض فيدرالي بولاية هاواي الأميركية يجمد العمل بقرار ترمب حظر دخول مواطني 8 بلدان
آخر تحديث: 2002/6/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/15 هـ

ملغى

منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملتها ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومطالبتهما بتغييره ترددت أسماء عدد من الشخصيات الفلسطينية البارزة لخلافته في قيادة السلطة الفلسطينية ومن بين أبرز الأسماء المطروحة لشغل هذا المنصب ثلاثة شخصيات قادت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وشخصيتان أخريان قادتا المسار التفاوضي، والرجل الخامس أحد قادة الانتفاضة.

مروان البرغوثي
برزت شخصية مروان البرغوثي – أمين سر حركة فتح في رام الله- مع انطلاقة انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من سبتمبر/أيلول وإن كان قد شارك بفعالية إبان الانتفاضة الأولى ما أدى إلى اعتقاله في أواخر الثمانينات وترحيله من قبل سلطات الاحتلال.

ولد البرغوثي في الخليل عام 1959 لأب مزارع مما يسر له الاختلاط بسهوله بالشارع الفلسطيني والمشاركة في المظاهرات وتشييع الشهداء ومخاطبة المؤتمرات الصحفية، وزاد سطوع نجمه بعد أن اعتقلته إسرائيل في أبريل/نيسان الماضي بتهمة التخطيط لعمليات فدائية "ضد المدنيين الإسرائيليين". رغم نفيه لذلك وتمسكه بالقول إنه "يقود المسار السياسي للانتفاضة".

وتنوي سلطات الاحتلال تقديمه إلى المحاكمة بين خيارات أخرى منها إبعاده من الأراضي الفلسطينية.

محمد دحلان
رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة حتى استقالته مؤخرا لينتقل إلى منصب كبير المستشارين الأمنيين للرئيس ياسر عرفات في التغيير الوزاري الأخير، وبحكم هذا المنصب من المتوقع أن يلعب دورا رئيسيا في دمج أنشطة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

ولد دحلان عام 1961 وكان أحد قادة القطاع الطلابي في انتفاضة عام 1987 وتم ترحيله إلى تونس حيث واصل من هناك تنسيقه مع الانتفاضة مما أكسبه ثقة الرئيس عرفات المنفي آنذاك في تونس أيضا، ومثل الفلسطينيين في المفاوضات الأمنية مع إسرائيل لكن دحلان أغضب عرفات بمعارضته لسياسة السلطة الفلسطينية تجاه الانتفاضة الثانية.

ويقول محللون إن محمد دحلان من الشخصيات المحتملة لدى الولايات المتحدة وإسرائيل ليكون "شريكا في السلام في جيل جديد من القيادة الفلسطينية". لكن هذا التفضيل الأميركي الإسرائيلي- بجانب المستوى المعيشي الرفيع الذي يعيش فيه- شوه صورته وسط المقاومة ورجل الشارع الفلسطيني.

جبريل الرجوب
ولد عام 1953 واكتسب شعبيته كمقاتل أثناء الانتفاضة الأولى مما أدى إلى اعتقاله في السجون الإسرائيلية لعدة سنوات، حيث أتيح له تعلم اللغة العبرية، قبل ترحيله إلى لبنان ومن ثم سافر إلى تونس حيث واصل من موقعه هناك التنسيق في أعمال الانتفاضة.

ومثل دحلان أيضا شارك الرجوب في المفاوضات الأمنية عن الجانب الفلسطيني مع إسرائيل. لكن حظه وسط الخلفاء المحتملين لعرفات تضاءل في الشارع الفلسطيني بعد ما أشيع عن قراره بالتخلي عن المقاتلين المعتقلين بمقر الأمن الوقائي الذي يرأسه في بيتونيا القريبة من رام الله بالضفة الغربية أثناء الحصار الإسرائيلي الأخير في أبريل/نيسان الماضي.

أحمد قريع
اشتهر بأبي علاء (65 عاما) ولد لعائلة ثرية في أبو ديس بالقرب من القدس، وتخلى عن منصب عال في أحد البنوك لصالح الانضمام إلى منظمة فتح بعد ثلاثة أعوام من قيامها عام 1965 وله مساهمات مالية محمودة لتمويل المنظمة، ولكنه ،ربما لثرائه، لا يتمتع بشعبية في الشارع الفلسطيني الذي ينظر إليه كأرستقراطي.

وكان قريع أحد ثلاثة شخصيات من منظمة التحرير الفلسطينية الذين أجروا ، سرا، مفاوضات مع إسرائيليين في أوسلو أدت إلى توقيع أول اتفاق سلام مرحلي بين الجانبين عام 1993. وتولى أبو علاء منصب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني منذ عام 1996.

محمود عباس
يعرف أيضا بـ "أبو مازن" ولد عام 1935 ونزح مع عائلته إلى سوريا عند قيام إسرائيل عام 1948 وانضم إلى حركة فتح عند قيامها عام 1965 وهو عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1980 وانتخب كسكرتير عام للجنة في 1996 مما جعله – بصورة غير رسمية- نائبا للرئيس عرفات.

وقع محمود عباس مع الإسرائيليين اتفاق أوسلو عام 1993 بعد أن لعب دور المهندس لهذا الاتفاق المولود من رحم السرية، وأكسبته اتصالاته المتكررة مع اليسار الإسرائيلي ثقة هذا الجانب كأحد "الحمائم" في منظمة التحرير.

ويتمتع أبو مازن أيضا بعلاقات طيبة بين القادة العرب والإدارات الأميركية والإسرائيلية ولكنه يفتقد إلى الشخصية "الكاريزمية" التي يتمتع بها عرفات كما أنه يفتقد إلى المصداقية في الشارع الفلسطيني الذي يعتبره من القيادات الفلسطينية المتصالحة مع الإسرائيليين.

المصدر : رويترز