الدبابات الإسرائيلية تتمركز وسط مدينة بيت لحم في إطار إعادة احتلال مدن الضفة
ـــــــــــــــــــــــ

الدبابات الإسرائيلية تجتاح مدينة الخليل وتقتل أربعة من أفراد الشرطة الفلسطينية وتعتقل 150
ـــــــــــــــــــــــ

استشهاد أحد عناصر حركة الجهاد الإسلامي أثناء محاولته تنفيذ هجوم على موقع عسكري إسرائيلي شرقي مدينة غزة
ـــــــــــــــــــــــ

فرنسا تؤكد أن دوامة العنف في المنطقة لا يمكن أن تتوقف من دون إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية
ـــــــــــــــــــــــ

ارتفعت حصيلة المواجهات بين الشرطة الفلسطينية وقوات الاحتلال التي اجتاحت مدينة الخليل بالضفة الغربية فجر اليوم إلى أربعة شهداء من عناصر الشرطة -بينهم ضابطا استخبارات- وخمسة جرحى. واعتقلت قوات الاحتلال 150 شرطيا فلسطينيا في العملية نفسها. كما استشهد فلسطيني خامس أثناء محاولته تنفيذ هجوم فدائي شرقي غزة.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن ضابطي الاستخبارات هما أشرف ديب ومحمد أبو عوض ولم يعرف اسما الشهيدين الآخرين، وأضافت أن من بين المعتقلين رئيس المخابرات في مدينة الخليل.

جثة شهيد فلسطيني سقط برصاص قوات الاحتلال في مدينة نابلس بالضفة الغربية أمس

وقالت قوات الاحتلال إن جنودها الذين احتلوا مقر قيادة السلطة الفلسطينية في الخليل عثروا على مصنع كبير للقنابل في المدينة ووجدوا به عددا من الأحزمة الناسفة التي يستخدمها الفلسطينيون في الهجمات الفدائية، كما عثروا على سيارة ملغومة معدة للاستخدام وكميات كبيرة من الأسلحة.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مقر محافظة الخليل مستخدمة آليات عسكرية ترافقها مروحيات الأباتشي تحت وابل كثيف من النيران. وقد منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى الذي أصيبوا أثناء الاشتباكات.

في هذه الأثناء أفادت حركة الجهاد الإسلامي أن أحد عناصرها استشهد أثناء محاولته تنفيذ هجوم على موقع عسكري إسرائيلي شرقي مدينة غزة. وقال مصدر في الحركة إن محمد نافذ أبو مرسة (19 عاما) من سكان حي الشيخ رضوان بغزة استشهد في ساعة مبكرة صباح اليوم عندما نفذ عملية على قوات الاحتلال واشتبك معها لمدة ساعة قرب منطقة المنطار (كارني) شرقي غزة، وأوضح أنه تم توزيع شريط فيديو يتضمن وصية الشهيد.

تصريحات شارون

أرييل شارون
من جهة أخرى اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مجددا تغيير القيادة الفلسطينية, من أجل معاودة المفاوضات مع الفلسطينيين. وقال بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي إنه لا يمكن بحث كيفية التقدم على المسار السياسي إلا بعد التوقف التام عما أسماه الإرهاب والعنف والتحريض عليه وعندما تقوم السلطة الفلسطينية بإصلاحات حقيقية تتضمن قيادة جديدة. وأوضح البيان أيضا أن شارون قدم هذه الشروط مرارا وفي مناسبات متعددة.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش الذي دعا الفلسطينيين أمس إلى تغيير قيادتهم واعتبره شرطا مسبقا كما يرى لقيام دولة فلسطينية في غضون ثلاث سنوات.

الخيار السياسي

دومينيك دو فيليبان
وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيليبان أنه لا يوجد "إرهاب جيد وإرهاب سيئ". وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي شمعون بيريز "إن فرنسا تأتي إلى المنطقة لدعم جهود السلام لأنها مقتنعة بأنه من دون الأمل في إيجاد حل سياسي لا يمكن لدوامة العنف إلا أن تستمر".

وأضاف أنه لا توجد سياسة أمنية من شأنها أن تضمن أمنا كاملا، معترفا في الوقت نفسه بحق إسرائيل في العيش حرة من الخوف اليومي مما سماه الهجمات الإرهابية. وقال إن أي حل يقتصر على معادلة القوة لا يمكن إلا أن يكون حلا هشا، مؤكدا استعداد فرنسا للقيام بدورها كاملا في البحث عن السلام.

واعتبر الوزير الفرنسي أن احتلال المدن الفلسطينية ومحاصرة مقر السلطة الفلسطينية يتعارضان مع جهود السلام ولا يمكنهما إلا أن يزيدا مشاعر الإحباط واليأس، ودعا إلى احترام مطالب الإسرائيليين والفلسطينيين بالعيش داخل حدود آمنة ومعترف بها.

المصدر : الجزيرة + وكالات