كوفي أنان وناجي صبري الحديثي أثناء الجولة الأولى من المحادثات في نيويورك (أرشيف)
حذر كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة من أن محادثات الأمم المتحدة مع العراق حول عودة مفتشي الأسلحة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد وقال إنه يأمل أن تكون الجولة القادمة من المحادثات حاسمة.

وقال أنان للصحفيين "نريد أن نرى بعض التطورات الإيجابية، أريد أن أرى اتفاقا بأن يعود المفتشون، لا يمكننا الاستمرار في المحادثات إلى الأبد". ومن المقرر أن تجرى الجولة الثالثة من المحادثات رفيعة المستوى بين الأمم المتحدة والعراق والتي بدأت في مارس/ آذار الماضي يومي الرابع والخامس من يوليو/ تموز المقبل في فيينا.

وجرت جولتان سابقتان في نيويورك لكن المحادثات انتقلت إلى فيينا لان بعض العراقيين واجهوا مشكلات في الحصول على تأشيرات دخول أميركية في الوقت المناسب.

وكان مفتشو الأسلحة غادروا العراق قبل فترة قصيرة من قصف الولايات المتحدة وبريطانيا للعراق في ديسمبر/ كانون الأول 1998 ولم يسمح بعودتهم منذ ذلك الوقت. وتقول الأمم المتحدة إن عودة المفتشين هو السبيل الرئيسي لإنهاء العقوبات المفروضة على بغداد منذ 12 عاما.

وقال مسؤولون أميركيون إن أنان سيتردد في مواصلة المناقشات مع وفد يقوده ناجي صبري وزير خارجية العراق إذا لم تكن هناك مؤشرات إيجابية في فيينا. وتوقع سفراء آخرون في مجلس الأمن استمرار المحادثات لبعض الوقت لأنه من المستبعد أن يوافق العراقيون على عودة المفتشين قريبا.

ويضغط العراق على الأمم المتحدة للحصول على ردود على تساؤلات لديه حول تهديدات واشنطن بالإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين وحول موعد محتمل لإنهاء العقوبات وإلغاء ما يسمى بمنطقتي حظر الطيران اللتين فرضتهما الولايات المتحدة وبريطانيا على شمال العراق وجنوبه. وقال أنان في وقت سابق إنه نقل هذه الأسئلة إلى مجلس الأمن لكنه لم يتلق بعد أي إجابات. ولم يفوض المجلس أنان التفاوض بشأن هذه الموضوعات.

المصدر : وكالات