أحد مقاتلي الجيش الشعبي يحرس موقعا بمدينة كابويتا
أعلن ناطق باسم الجيش السوداني أمس الأربعاء أن القوات الحكومية سيطرت على قاعدة مانكن المهمة التي تهدد مناطق البترول في ولاية الوحدة جنوبي البلاد. وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي سامسون كواجي إنه لا تعليق لديه على هذا التقرير وإنه سيتحقق منه مع رفاقه داخل السودان.

وقال بيان حكومي إن القوات المسلحة وبعد معارك شرسة استمرت أكثر من أسبوعين تمكنت من اقتحام مانكن قاعدة مقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان المهددة لمناطق البترول. وأضاف أن مقاتلي الجيش الشعبي لجؤوا إلى مانكن كقاعدة بديلة لنيال ديو التي سبق وأن دحرتهم منها القوات الحكومية.

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق احتلت مدينة كبويتا في "شرق الاستوائية" الأسبوع الماضي وسبقتها القوات الحكومية باسترداد مدينة قيسان الإستراتيجية قرب الحدود مع إثيوبيا نهاية الشهر الماضي.

ويعقد طرفا النزاع برعاية دول الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) مباحثات حاليا في كينيا للتوصل لحل للصراع الدائر منذ 19 عاما.

ويقول مراسل الجزيرة في نيروبي إنه رغم انعدام الثقة بين الجانبين فإن أجواء من الجدية تسيطر على المفاوضات. وأوضح المراسل أن "إيغاد" طلبت أول أمس من الطرفين الالتزام بوقف العمليات العسكرية أثناء مسيرة التفاوض والسماح بحرية انسياب الإغاثة في هذه الفترة تأكيدا لحسن النوايا بما ينعش الأمل في التوصل لاتفاق مبدئي على الأقل في القضايا المطروحة.

وتجري المحادثات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في كينيا وسط أجواء من الجدية رغم انعدام الثقة بين الطرفين. ويبحث الجانبان في المحادثات التي من المقرر أن تستمر خمسة أسابيع خيارات الوحدة والانفصال وشكل الحكم وتوزيع الثروة وقضايا حقوق الإنسان والقوانين التي تكفل الحريات الدينية والسياسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات