نفى الجيش الشعبي لتحرير السودان المناويء للنظام السوداني استعادة الجيش الحكومي مدينة جنوبي غربي السودان تتيح لها السيطرة على آبار نفطية. يأتي ذلك بعد مرور أقل من 24 ساعة على إعلان الجيش السوداني استيلائه على مدينة مكواج الواقعة على الطريق التي تربط بين واو وقوغريال في ولاية بحر الغزال.

واعتبر المتحدث باسم الجيش الشعبي ما أعلنته الحكومة السودانية بأنه مجرد دعاية في محاولة لرفع الروح المعنوية لجنودها مشيرا إلى أن بحر الغزال لا تحتوي على آبار للنفط.

 وأضاف المتحدث من مكتب الجيش الشعبي في العاصمة الكينية نيروبي أن حقول النفط قريبة من مدينة بنتيو في ولاية أعالي النيل غربي السودان مؤكدا ان قواته تسيطر على المناطق الجنوبية لها.

وقال  الناطق باسم الجيش السوداني في وقت سابق إن "الجيش سدد ضربة قاسية لقوات المتمردين" مشيرا إلى أن ذلك يتيح تأمين الآبار النفطية هناك. وأكد أن القوات السودانية باتت تسيطر على جميع مناطق التنقيب النفطية الواقعة بين مكواج وعدارييل على بعد 600 كلم الى الشمال الشرقي من ولاية النيل الأزرق.

وكان تالقوات الحكومية قد تمكنت يوم الأربعاء الماضي من استعادة السيطرة على بلدة قيسان الإستراتيجية الواقعة على الحدود مع إثيوبيا في جنوب شرق السودان من أيدي القوات المتمردة المسيطرة عليها منذ خمس سنوات. وقال الجيش الشعبي إن انسحاب قواته من قيسان جاء لأسباب تكتيكية.

قتلى في الصحراء
وفي موضوع آخر ذكرت وكالة الانباء السودانية اليوم أن 45 شخصا لقوا حتفهم في الصحراء الغربية الشمالية بين السودان وليبيا أثناء محاولتهم عبورها باتجاه الأراضي الليبية.

ونقلت الوكالة عن الحكومة المحلية في ولاية جنوب دارفور المجاورة لليببيا قولها إن السودانيين الخمسة والأربعين الذين كانوا متجهين إلى ليبيا لقوا حتفهم عندما ضلوا طريقهم في الصحراء، لكنها لم تحدد أسباب وفاتهم.

ولم تذكر الوكالة التي أوردت النبا من مدينة نيالا في غرب السودان موعد اكتشاف الجثث لكنها حذرت الآخرين من أن "القيام بمحاولات كهذه ستؤدي إلى مصير مشابه".

ووقعت حوادث مماثلة في الصحراء التي تربط بين البلدين، وغالبا ما يلاقي المسافرون الذين يحاولون التسلل إلى ليبيا عبر هذه الطريق حتفهم بسبب العطش.

وكان 18 سودانيا قضوا من شدة الجوع والعطش في فبراير/شباط الماضي على سافة 50 كلم من الحدود مع ليبيا بينما كانوا يحاولون دخولها بطريقة غير قانونية بحثا عن عمل على الأرجح.         

المصدر : وكالات