قوات الاحتلال تتقدم لمداخل مدينتي رام الله والبيرة
آخر تحديث: 2002/6/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/8 هـ

قوات الاحتلال تتقدم لمداخل مدينتي رام الله والبيرة

جرافة إسرائيلية تدمر المصنع الفلسطيني الوحيد الذي ينتج الأوكسجين للمستشفيات قرب معبر كارني شرق مدينة غزة أمس
ـــــــــــــــــــــــ
وزير الداخلية الفلسطيني الجديد عبد الرزاق اليحيى يقوم بزيارة للقاهرة يرافقه أمين الهندي والعقيد جبريل الرجوب ـــــــــــــــــــــــ
الولايات المتحدة تنتقد بناء إسرائيل لجدار أمني يمنع الفلسطينيين بالضفة الغربية من الوصول إلى إسرائيل ـــــــــــــــــــــــ
بوش يرجئ لمدة ستة أشهر قرار نقل السفارة الأميركية في إسرائيل للقدس ويتعهد بنتفيذ القرار في الوقت المناسب
ـــــــــــــــــــــــ

تقدمت قوات إسرائيلية ترافقها المدرعات إلى مداخل مدينتي رام الله والبيرة وأطلقت نيران رشاشاتها عند مداخل البيرة قبل انسحابها. من جانب آخر اجتاحت الدبابات الإسرائيلية مساء الاثنين مدينة جنين في الضفة الغربية.

وتعد عملية التوغل الجديدة هذه الرابعة من نوعها في جنين خلال يومين. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن نحو عشر دبابات وآليات مصفحة وعربات جيب توغلت في قرية اليامون شمالي الضفة الغربية وأطلقت نيرانها على أحد منازل القرية ملحقة به أضررا كبيرة.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن أربعة فلسطينيين أصيبوا بجروح, أحدهم جراحه خطيرة, عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليهم في منطقة رام الله.

من ناحية أخرى اغتالت قوات الاحتلال وليد صبيح أحد مسؤولي الأمن الوقائي في منطقة بيت لحم. وأفاد شهود عيان أن صبيح استشهد برصاص القناصة الإسرائيليين عند مدخل قرية الخضر جنوب مدينة بيت لحم.

وقد أدانت السلطة الفلسطينية بشدة اغتيال إسرائيل للمسؤول في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح, كما أدانت عملية التوغل في جنين بالضفة الغربية.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن السلطة الفلسطينية "تستنكر وتدين بشدة اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي لأحد الكوادر الفلسطينية قرب بيت لحم وعملية التوغل في جنين".

واعتبر عريقات مقتل وليد صبيح والتوغلات في جنين "جزءا من العدوان والحرب التي تشنها قوات الاحتلال ضد شعبنا وقيادته". وحمل المسؤول الفلسطيني حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة لاستمرار هذا العدوان والنتائج المترتبة على ذلك.

اليحيي يزور القاهرة
جبريل الرجوب
من جهة أخرى وصل وزير الداخلية الفلسطيني الجديد عبد الرزاق اليحيى إلى القاهرة في زيارة لم يعلن عنها مسبقا يرافقه فيها أمين الهندي رئيس المخابرات الفلسطينية العامة والعقيد جبريل الرجوب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية.

وقد بدأ اليحيى اجتماعات مكثفة مع مسؤولين أمنيين مصريين فيما يعتقد أنه توطئة لترتيب الهيكل الأمني الفلسطيني. وهذه هي أول مهمة لليحيى خارج المناطق الفلسطينية بعد توليه منصبه قبل نحو أسبوع.

وبسؤاله عن المحادثات التي تمت بين وزير الداخلية الفلسطيني وقادة الجهاز الأمني المصري، قال العقيد جبريل الرجوب، رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية، إن المحادثات أتت في إطار التنسيق والتشاور مع المصريين للتوصل إلى هيكلية تتفق مع آمال الشعب الفلسطيني في المرحلة القادمة.

واشنطن تنتقد الجدار
وقد انتقدت الولايات المتحدة بناء إسرائيل لجدار أمني يمنع الفلسطينيين بالضفة الغربية من الوصول إلى إسرائيل وقالت إنها تعارض محاولات ترسيم الحدود من جانب واحد من دون مفاوضات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر في مؤتمر صحفي إن قضية الحدود بين إسرائيل والدولة الفلسطينية التي ستعيش معها جنبا إلى جنب في المستقبل هي قضية يتعين حلها من خلال المفاوضات.

ريتشارد باوتشر
وأضاف باوتشر أن الولايات المتحدة قلقة من أن يزيد الجدار من صعوبة الحياة بالنسبة للفلسطينيين العاديين في الوقت الذي يتعين فيه على إسرائيل إزالة العوائق التي تحد من حركتهم.

ولم يقل المتحدث إن هدف الجدار هو بالضرورة رسم حدود إسرائيل والمناطق الفلسطينية ولكنه قال إن الجدار يعطي هذا الانطباع مشيرا إلى أنه يمثل محاولة لإقامة حدود. وكانت إسرائيل شرعت في انشاء جدار بطول 110 كيلومترات بهدف منع الفلسطينيين الذين تقول إنهم يحاولون تنفيذ عمليات فدائية من دخول إسرائيل.

وامتنعت إدارة الرئيس بوش في وقت سابق عن إدانة هذا المشروع مؤكدا أن "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها" معتبرا أنها "تتخذ الإجراءات التي تراها ضرورية لأمنها".

في هذه الأثناء أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش أرجأ لمدة ستة أشهر قراره نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس. وتحدث بوش عن "ضرورة حماية مصالح الأمن القومي" لتبرير هذا القرار في مذكرة وجهها إلى وزير الخارجية كولن باول. غير أنه أكد أن الولايات المتحدة تبقى متمسكة بمبدأ نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

المصدر : الجزيرة + وكالات