السعودية ترى خطوات عراقية جيدة بشأن المفتشين
آخر تحديث: 2002/6/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/7 هـ

السعودية ترى خطوات عراقية جيدة بشأن المفتشين

عبد الله بن عبد العزيز
قال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز إن العراق اتخذ خطوات جيدة نحو السماح لمفتشي الأمم المتحدة للأسلحة بالعودة إلى البلاد وذلك لأول مرة منذ أن طردوا قبل نحو أربع سنوات.

وأضاف الأمير عبد الله قائلا لصحفيين أميركيين التقى بهم في مدينة جدة السعودية على البحر الأحمر "آمل أن يقبل العراق عودة المفتشين واعتقادي أن العراق خطا خطوات جيدة في هذا الاتجاه".

وسئل الأمير عبد الله عما إذا كان الرئيس العراقي صدام حسين يشكل تهديدا للمنطقة وهل ينبغي خلعه فقال "لا شك أن صدام حسين أخطأ فعلا.. لكن أي اعتداء على أي جزء من هذه المنطقة سواء من صدام حسين أو من غيره يشكل خطرا على المنطقة والعالم".

وحول التقارير بتقليص الولايات المتحدة وجودها العسكري في المملكة قال الأمير عبد الله إن "الصحافة تحدثت عن ذلك لكن لم يحصل بحث في الموضوع".

وحدث تحسن في الروابط بين العراق والسعودية منذ أن تعانق الأمير عبد الله ونائب الرئيس العراقي عزة إبراهيم أثناء قمة عربية في مارس/ آذار وزار وزير عراقي السعودية في مايو/ أيار للمرة الأولى منذ حرب الخليج عام 1991.

ويصف الرئيس الأميركي جورج بوش العراق بأنه جزء من "محور للشر" بسبب التهديدات التي تقول واشنطن إنها نابعة من تطويره المحتمل لأسلحة للدمار الشامل، وهو ما أثار تكهنات بأن الولايات المتحدة قد تقوم بعمل عسكري ضد بغداد. وأوضحت واشنطن التي تصر على عودة مفتشي الأسلحة رغبتها في أن ترى تغييرا في الحكم في العراق.

ونفى مسؤولون أميركيون في أبريل/ نيسان تقارير بأن وزارة الدفاع الأميركية بدأت في نقل قيادة قواتها في الخليج من قاعدة الأمير سلطان الجوية النائية في الصحراء السعودية إلى قطر بسبب معارضة السعوديين لهجوم عسكري أميركي محتمل على العراق.

ومن المتوقع أن يجري العراق جولة ثالثة من المحادثات مع الأمم المتحدة أوائل الشهر القادم بشأن العودة المحتملة لخبراء الأسلحة وهو شرط رئيسي قبل أي تعليق للعقوبات التي تفرضها المنظمة الدولية على بغداد منذ غزوه الكويت عام 1990.

دونالد رمسفيلد
تأتي تصريحات الأمير عبد الله بعد تحذير وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من أن التهديد العراقي يتعاظم يوما بعد آخر، لكنه لم يؤكد عزم واشنطن على شن هجوم وقائي لقلب حكومة الرئيس العراقي صدام حسين.

وقال رمسفيلد للصحفيين ردا على سؤال حول تزايد التهديد العراقي لأمن الولايات المتحدة، "نعم ومع كل يوم يمر تتطور قدراته في مجال أسلحة الدمار الشامل وقدرته على إطلاقها".

وأضاف أن تصريحات الكونغرس والرئيس الأميركي جورج بوش الداعية إلى تغيير النظام العراقي تشير إلى أن الولايات المتحدة وعددا من الدول تعتقد أن العالم سيكون أكثر أمنا حال تم تغيير هذا النظام.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: