ناجي صبري
اتهم العراق اليوم الحكومة الأميركية بخداع الرأي العام واللجوء لشريعة الغاب من أجل تحقيق أهدافها السياسية، لكنه قلل من أهمية خطط أميركية للإطاحة بحكم الرئيس العراقي صدام حسين. وقال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي إن تلك التقارير لا تحمل في طياتها أي جديد بشأن السياسة الأميركية المتبعة إزاء العراق.

وأضاف في حديث لصحفيين أجانب في بغداد "هذا ليس جديدا.. الولايات المتحدة تتآمر ضد العراق".

وكشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في تقرير لها نشر أمس الأحد أن بوش أعطى الضوء الأخضر لوكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) للقيام بعمليات سرية للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، وتضمنت الخطة السرية تفويضا باستخدام القوة لاعتقال أو قتل الرئيس العراقي.

صدام حسين
وبحسب الصحيفة فإن توجيهات الرئيس الأميركي الجديدة لوكالة الاستخبارات المركزية تنص على استخدام كل الوسائل المتاحة بما في ذلك الاستعانة بفرق القوات الخاصة للإطاحة بالحكومة العراقية، والتصريح لأفراد تلك الفرق بقتل الرئيس العراقي إذا كانوا في حالة دفاع عن النفس.

ومن بين الوسائل التي فوض الرئيس الأميركي مؤسساته بتبنيها من أجل تحقيق أهدافها إمداد المعارضة العراقية بالمال والمعدات والسلاح والمعلومات الاستخبارية وبذل المزيد من الجهود في جمع المعلومات من داخل الحكومة العراقية خاصة فيما يتعلق بالخدمات العسكرية والأمنية وكذلك نشر قوات خاصة للاستيلاء على أهداف في الأراضي العراقية.

يشار إلى أن بوش أكد منذ مطلع العام الحالي عزم الإدارة الأميركية على الإطاحة بالرئيس العراقي وحكومته، ووصف بوش العراق بأنه أحد دول محور الشر إلى جانب إيران وكوريا الشمالية.

المصدر : وكالات