أسامة بن لادن
أفرجت السلطات السعودية عن مواطنين قاتلوا إلى جانب حركة طالبان في أفغانستان وعادوا إلى المملكة قائلة إن إطلاق سراحهم جاء بعدما تبين لها أنهم ذهبوا إلى هناك للقتال بدافع العاطفة الدينية فقط ولا علاقة لهم بتنظيم القاعدة.

وقال مصدر أمني سعودي إن "سلطات التحقيق تفرق بين من ذهبوا لأفغانستان للقتال بدافع الحماس وبين من هم أعضاء في تنظيم القاعدة ويعملون على تهديد أمن المملكة والدول الأخرى".

وبلغ عدد المفرج عنهم 160 سعوديا أوقفوا بعد عودتهم من أفغانستان التي توجهوا إليها قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول, وعادوا إلى المملكة في الأشهر الماضية عبر إيران ودول أخرى مجاورة.

وكان وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز أعلن في يناير/ كانون الثاني أن أكثر من 100 سعودي أوقفوا في أفغانستان محتجزون في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا. يشار إلى أن 15 من 19 شخصا الذين تشتبه واشنطن بأنهم اختطفوا الطائرات المستخدمة في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول يحملون جوازات سفر سعودية.

المصدر : الفرنسية