عالم شيعي بحريني يعارض تجنيس الخليجيين
آخر تحديث: 2002/6/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/4 هـ

عالم شيعي بحريني يعارض تجنيس الخليجيين

عبر رجل دين شيعي بحريني بارز عن معارضته للتوجيهات التي أصدرها ملك البلاد الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة والقاضية بمنح رعايا الدول الخليجية الأخرى الجنسية البحرينية. وتحتاج هذه التوجيهات إلى أن تصبح قانونا حتى يمكن تطبيقها.

واعتبر الشيخ عيسى قاسم -وهو أبرز رجل دين شيعي والأكثر نفوذا لدى الطائفة الشيعية في البحرين أن هذا القانون مرفوض شعبيا لما يحمله من تهديد مباشر بالإلغاء الكامل لموقع المواطن ورأيه.

وأكد الشيخ قاسم في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع الصادق شمالي البحرين أن هذه الخطوة "لها أهداف انتخابية دائمة ترمي في نهاية المطاف إلى تهميش صوت المواطن وإلغاء قيمته عمليا وبصورة كاملة". وطالب الشيخ قاسم بإجراء استفتاء عام على قانون الجنسية وعلى مشروع الجنسية المزدوجة, حتى تجرب الحكومة حظ هذا المشروع عند الاستفتاء العام على حد قوله.

وكانت صحيفتا "الأيام" و"أخبار الخليج" المحليتان ذكرتا الاثنين الماضي أن ملك البحرين أعطى توجيهات لتعديل قانون الجنسية بحيث لا يطلب من أي مواطن من دول مجلس التعاون الخليجي التخلي عن جنسيته الأصلية للحصول على الجنسية البحرينية. وتفيد التوجيهات نفسها أن أي بحريني يحصل على جنسية أي من الدول الخليجية الأخرى يحتفظ بجنسيته البحرينية. ومن المقرر إجراء انتخابات نيابية في البحرين في 24 أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

تسريح العسكريين
من جهة أخرى أعلن مسؤول بحريني أن تسريح العسكريين من أي مؤسسة عسكرية في البحرين يخضع لقوانين وأنظمة الخدمة العسكرية المعمول بها, وذلك غداة اعتصام نفذه جنود وأفراد شرطة تم تسريحهم.

وأشار هذا المسؤول في بيان صدر الجمعة إلى أن هناك عدة أسباب للاستغناء عن خدمة العسكريين منها عدم الكفاءة أو عدم الانضباط العسكري أو عدم الإنتاجية وغيرها من الأسباب التي تنص عليها القوانين العسكرية. ورأى أن ذلك "يترتب عليه إنهاء خدمات من لا تتطلب مصلحة العمل استمرارهم في الخدمة", مؤكدا أن التسريح والتجنيد عملية مستمرة كما هو الحال في باقي المؤسسات العسكرية للدول الأخرى".

وكان 25 من العسكريين البحرينيين المفصولين من وزارة الداخلية ووزارة الدفاع نظموا اعتصاما الخميس في مقر الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان بالمنامة مطالبين بإعادتهم إلى وظائفهم التي فصلوا منها. وقال المعتصمون الذين تم تسريحهم خلال الاضطرابات التي شهدتها البحرين بين 1994 و1999 إن حوالي 80 من العسكريين المفصولين ما زالوا عاطلين عن العمل رغم صدور أوامر عليا بإعادتهم إلى وظائفهم.

المصدر : الفرنسية