إسلاميون: أميركا تريد إحكام قبضتها على المغرب
آخر تحديث: 2002/6/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/4 هـ

إسلاميون: أميركا تريد إحكام قبضتها على المغرب

إسلاميون يتظاهرون في المغرب على خطة إدماج المرأة في التنمية (أرشيف)
أعلنت ممثلة جماعة العدل والإحسان الإسلامية المغربية أن الحرب على تنظيم القاعدة باتت ذريعة لدى الولايات المتحدة من أجل إحكام قبضتها على المغرب.

وأضافت نادية بنت عبد السلام ياسين زعيم الجماعة غير المعترف بها رسميا من قبل السلطات "أملك كل الأسباب للشك في صحة الأفعال التي نقلت" بشأن تفكيك خلية للقاعدة في المغرب.

واعتبرت أن السلطات المغربية "أرادت إرضاء الأميركيين" وأن قضية تفكيك خلية "نائمة" تابعة للقاعدة كانت تحضر للقيام باعتداءات تبدو "ذريعة للولايات المتحدة لتكون حاضرة" في المغرب. وأعادت نادية ياسين التذكير بأن الجماعة "كانت دائما ضد العنف" كوسيلة سياسية, مؤكدة أنه لا توجد "أي صلة" لها مع تنظيم أسامة بن لادن التي تولي له "الولايات المتحدة وحلفاؤها أهمية مبالغا فيها".

وكانت وزارة الداخلية المغربية أكدت الثلاثاء الماضي أن أجهزة الأمن المغربية اعتقلت "خلية لتنظيم القاعدة" كانت تقوم بالإعداد "لأعمال إرهابية" في البلاد ضد سفن في مضيق جبل طارق.

عبد الوهاب المتوكل
ونفى رئيس الدائرة السياسية في الجماعة عبد الوهاب المتوكل وجود أي علاقة للعدل والإحسان بتنظيم القاعدة أو العنف وقال إن "موقف حركتنا واضح سواء في خطابنا أو ممارستنا.. أوضحنا أنه لا علاقة لنا بتنظيم القاعدة" الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

كما نفى عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الذي يحوز على 14 مقعدا من مجموع 325 مقعدا برلمانيا وعضو البرلمان عبد الإله بنكيران أي علاقة لحزبه بتنظيم القاعدة، مؤكدا أنه ليس لدى الحزب أي فكرة عن أنشطة وشبكات هذا التنظيم.

وكان المغرب اعتقل الأربعاء زوجتي رجلين سعوديين محتجزين للاشتباه في تخطيطهما لتنفيذ هجمات على سفن أميركية وبريطانية في مضيق جبل طارق. وقال مسؤول أمني رفض ذكر اسمه إن السيدتين اعتقلتا الاثنين الماضي ويجرى استجوابهما مع زوجيهما وشخص ثالث يحمل الجنسية السعودية بشأن أعمال إجرامية محتملة.

المصدر : الفرنسية