رمسفيلد يعلن زيادة القوات الأميركية في الخليج
آخر تحديث: 2002/6/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/1 هـ

رمسفيلد يعلن زيادة القوات الأميركية في الخليج

رمسفيلد يتحدث وسط عدد من الجنود الأميركيين
في قاعدة عسكرية بالكويت أمس الأول

أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد اليوم أن القوات الأميركية في الخليج زادت عما كانت عليه في بداية الحملة العسكرية على أفغانستان.

وقال للصحفيين في العاصمة القطرية الدوحة إن الوجود الأميركي في الخليج "أكبر الآن مما كان عليه عندما بدأت العملية في أفغانستان. نحن نزيد حجم القوة ونخفضه بسرعة إلى حد ما، لكن ليس من الصواب الكشف عن حجمها".

وكان رمسفيلد قال في وقت سابق من هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة أعادت تكوين مخزونات الأسلحة والذخائر في المنطقة بعد أن سحبت كميات منها لاستخدامها في الحملة العسكرية التي بدأتها في أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكرر الوزير الأميركي إطلاق التصريحات المتشددة ضد العراق، وجدد اتهامه له بالعمل على تطوير أسلحة الدمار الشامل. ونفى في حديث أمام مئات من الجنود الأميركيين الموجودين في قاعدة "العديد" الجوية في قطر أن تكون تصريحاته بشأن العراق سببا في إثارة التوتر في المنطقة, وقال إن إصرار العراق على تطوير أسلحة الدمار الشامل هو ما يثير التوتر.


أكد رمسفيلد من جديد رغبة الولايات المتحدة في تغيير نظام صدام حسين. وسئل إن كانت واشنطن تخطط للقيام بعمل ضد العراق فأجاب "نحن نقوم بعمل على الدوام، وتغيير القيادة (في العراق) مهم"

وأكد رمسفيلد من جديد رغبة واشنطن في تغيير القيادة في بغداد. وسئل إن كانت الولايات المتحدة تخطط للقيام بعمل ضد العراق فأجاب "نحن نقوم بعمل على الدوام، فتغيير القيادة (في العراق) مهم". وكانت مصادر دفاعية لاحظت في الآونة الأخيرة زيادة في حركة الشحن العسكرية الأميركية في المنطقة مما أدى إلى زيادة التكهنات باقتراب القيام بعملية عسكرية ضد العراق.

وفي رده على سؤال بشأن تأييد زعماء دول المنطقة للسياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة إزاء العراق، أكد رمسفيلد أنه أجرى مباحثات "ودية وبناءة بشكل ملحوظ" في كل من الكويت والبحرين وقطر. ويذكر أن الدول العربية بما في ذلك الكويت عارضت القيام بعمل عسكري جديد ضد العراق.

كما جدد رمسفيلد اتهاماته لإيران بالسعي لامتلاك أسلحة الدمار الشامل والتحريض على الإرهاب. وقال إن إيران تقوم بإرسال "الإرهابيين" إلى وادي البقاع في لبنان وإنها سمحت باستقبال عناصر طالبان والقاعدة في أراضيها.

وقال إن الأمر يعود إلى دول الخليج من أجل تقرير ما هو نوع العلاقة التي ترغب في إقامتها مع هذا النوع من الناس.

واستنادا إلى مسؤولين أميركيين فإن هناك نحو 3352 عسكريا أميركيا في قطر وقرابة العشرة آلاف في الكويت إضافة إلى خمسة آلاف في البحرين. وبحسب أرقام غير رسمية يوجد ما بين خمسة وستة آلاف عسكري أميركي في المملكة العربية السعودية.

ومن المقرر أن يتوجه رمسفيلد في وقت لاحق إلى الهند وباكستان لإجراء محادثات تهدف إلى تخفيف حدة التوتر بينهما.

المصدر : وكالات