تظاهرة أثناء الانتخابات الرئاسية في الجزائر (أرشيف)
انطلقت رسميا الخميس حملة انتخابات المجلس الشعبي الوطني (النواب) المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري وسط تهديدات من أحزاب مناهضة للاقتراع بخوض حملة مضادة.

وأعلن الحزبان البربريان وهما التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بقيادة سعيد سعدي وجبهة القوى الاشتراكية بزعامة حسين آيت أحمد، مقاطعة الانتخابات العامة بزعم عدم ملاءمة الوضع السياسي والأمني.

وتعهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتأمين نزاهة انتخابات 30 مايو/أيار وأكد قدرة الدولة على توفير الأمن للناخبين والمرشحين. لكن مسؤولا في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية شكك في ضمانات بوتفليقة معتبرا إياها وهمية.

وأظهرت إحصاءات رسمية أن 23 حزبا أودعت ملفات مرشحيها بالإدارات المحلية التابعة لوزارة الداخلية، كما تقدم مرشحون أحرار ضمن 129 قائمة.

ومن بين أبرز الأحزاب الأوفر حظا حزب جبهة التحرير بقيادة رئيس الحكومة علي بن فليس، والتجمع الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه وزير العدل أحمد أويحيى، إضافة إلى الأحزاب الإسلامية الثلاث وهي حركة مجتمع السلم بزعامة محفوظ نحناح، وحركة النهضة بقيادة لحبيب آدمي، وحركة الإصلاح بزعامة عبد الله جاب الله.

ويتنافس المرشحون على 389 مقعدا في المجلس الشعبي الوطني (النواب) الذي يسيطر عليه حاليا حزب التجمع الوطني الديمقراطي في أعقاب انتخابات عامة جرت عام 1997.

انفجار قنبلة

رجال الشرطة الجزائرية يتفحصون آثار انفجار قنبلة وسط العاصمة الجزائر (أرشيف)
في غضون ذلك لقي شخص مصرعه وأصيب آخران بجروح في انفجار قنبلة في سوق بضواحي الجزائر العاصمة أمس الخميس.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن مصادر أمنية حكومية قولها إن القنبلة التي كانت مخبأة في حقيبة سلمها صبي لتاجر بالسوق في مدينة شرشال بولاية تيبازة على بعد 80 كلم غرب العاصمة. وألحق الانفجار أضرارا بسيارتين كانتا متوقفتين في مكان الحادث.

ولم تذكر الوكالة شيئا عن الجهة التي تقف وراء الانفجار، وهو الأحدث بين سلسلة من الهجمات الدموية في الأسابيع الخمسة الماضية.

وكان وزير الداخلية يزيد زرهوني قد حذر مؤخرا من أن مقاتلي الجماعات المسلحة عازمون على تصعيد هجماتهم قبل الانتخابات البرلمانية، في محاولة لإحباط جهود الحكومة التي تستهدف التشجيع على إقبال جماهيري كبير على هذه الانتخابات.

المصدر : وكالات