حسونة الشاوش
انتقد مسؤول ليبي رفيع المستوى التصريحات الأميركية التي اتهمت طرابلس بالسعي لامتلاك أسلحة دمار شامل ووصفها بالحمقاء.

وقال الأمين العام المساعد للإعلام في وزارة الخارجية الليبية حسونة الشاوش إن ليبيا لا تسعى أبدا لامتلاك أو إنتاج أسلحة الدمار الشامل، مضيفا أن بلاده وقعت على كل المواثيق الدولية المتعلقة بحظر ومنع استعمال هذه الأسلحة.

ووصف الشاوش تصريحات واشنطن بأنها الإرهاب بعينه، وقال إن أميركا ستفقد التضامن الدولي بموجب هذه المواقف التي وصفها بالخرقاء المدعومة من اللوبي اليهودي. ودعا المسؤول الليبي الولايات المتحدة إلى كشف الوثائق التي تؤكد أن بلاده لديها مثل هذه الأسلحة.

واعتبر الشاوش أن أهداف الحملة الأميركية ليس البحث عن تدمير أسلحة الدمار الشامل, متسائلا "إذا كان ذلك فلماذا لم نسمع أي كلام عن ترسانة الأسلحة الكيميائية والنووية التي يملكها الإسرائيليون". وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي جون بولتون اتهم أمس الاثنين كلا من سوريا وليبيا بالسعي لامتلاك وصنع أسلحة كيميائية وبيولوجية منتهكتين بذلك المواثيق والمعاهدات الدولية.

وقال بولتون إن ليبيا تواصل السعي لتحقيق هدفها في بناء قدرة هجومية في مجال الأسلحة الكيميائية، مؤكدا أنها أنتجت مائة طن على الأقل من مختلف أنواع الأسلحة الكيميائية. وأشار إلى أن طرابلس تواصل جهودها لامتلاك القنبلة الذرية والحصول على الوسائل لصنع صواريخ متوسطة المدى.

المصدر : الفرنسية