صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون "مطلوب كمجرم حرب" أثناء تظاهرة فلسطينية غاضبة في واشنطن (أرشيف)

ـــــــــــــــــــــــ
شارون يحمل معه لبوش تقريرا تقول إسرائيل إنه يثبت تورط عرفات وسلطته في الهجمات عليها
ــــــــــــــــــــــ

البيت الأبيض: القيادة الفلسطينية الحالية ليست مؤهلة لإقامة دولة ـــــــــــــــــــــــ
اتفاق كنيسة المهد يتم بموجبه نفي ما بين أربعة وستة أشخاص إلى إيطاليا وإبعاد عدد آخر إلى قطاع غزة ـــــــــــــــــــــــ

يلتقي غدا الثلاثاء رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي وصل إلى واشنطن الرئيس جورج بوش ويعرض عليه "خطته للسلام" تستبعد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من أي مفاوضات. كما يحمل شارون معه تقريرا من 100 صفحة لإطلاع المسؤولين الأميركيين عليها وتبرهن على صلات مزعومة للرئيس الفلسطيني بتمويل الإرهاب والتخطيط له.

كوندوليزا رايس
وقبل وصول شارون إلى واشنطن قالت مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض كوندوليزا رايس إن القيادة الفلسطينية الحالية التي يترأسها ياسر عرفات ليست هي القيادة المؤهلة لإقامة دولة فلسطينية.

وجاءت تصريحات رايس في حديث لشبكة فوكس نيوز التلفزيونية الأميركية، لكن المسؤولة الأميركية حرصت على توضيح أن الولايات المتحدة ليست صاحبة القرار بشأن من يقود الفلسطينيين.

رد فلسطيني
وفي رد فعل فلسطيني على تصريحات رايس قال وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه إن تلك التصريحات تأتي في إطار النقد السياسي ضد عرفات والسلطة الفلسطينية بغرض الابتزاز السياسي لعرفات وهو يشكل المرحلة الثانية للحرب ضد السلطة لدفعها للتخلي عن أهدافها السياسية وذلك على أبواب الحوار الأميركي السياسي للتنسيق بين الطرفين للمرحلة المقبلة .

كما انتقد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تصريحات رايس واعتبرها "تدخلا سافرا وغير مقبول في شؤون الشعب الفلسطيني".

عرفات يتحدث مع أحمد ماهر قبيل مغادرة الأخير رام الله

في سياق آخر أجرى كل من وزير الخارجية المصري أحمد ماهر وأسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري مباحثات في رام الله مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقالت مصادر فلسطينية إن المباحثات تركزت على فكرة المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط والذي اقترحته اللجنة الرباعية الأسبوع الماضي. وكان ماهر قد وضع شرطين لعقد المؤتمر هما: انسحاب إسرائيل من كل الأراضي الفلسطينية, وأن يستند المؤتمر إلى مبدأ الأرض مقابل السلام.

اتفاق بشأن المهد
من جهة أخرى توصل المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون في وقت متأخر من مساء أمس الأحد إلى اتفاق لرفع الحصار عن كنيسة المهد في بيت لحم في الضفة الغربية. وكانت مراسلة الجزيرة في بيت لحم أفادت نقلا عن مصادر في كنيسة المهد المحاصرة أن قرارا قد وصلهم من مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتشكيل لجنة ثلاثية للإشراف على تسليم وتسلم عدد من المطلوبين لدى إسرائيل لإنهاء حصار الكنيسة.

جنود إسرائيليون يتفحصون أسلحة وذخيرة قالوا إنهم عثروا عليها أثناء عملية تفتيش في بيت لحم
وسيتم ترحيل ما بين أربعة وستة أشخاص إلى إيطاليا بينما يُبعد عدد آخر إلى قطاع غزة. وأضافت مراسلتنا أنه ُطلب من عناصر الأمن التوجه إلى مركز شرطة بيت لحم لاستئناف عملها.

وكان المفاوضون الفلسطينيون قد سلموا مساء أمس قائمة كاملة بأسماء المحتجزين داخل الكنيسة لوسيط أوروبي سلمها بدوره للوسطاء الأميركيين.

اجتياح طولكرم
وعلى الصعيد الميداني أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اجتاحت بالكامل مدينة طولكرم بالضفة الغربية كما فرضت حظر التجول على مناطق شويكة وأرتاح في شمالي المدينة وعلى بلدات فرعون وعتيل ودير الغصون. وقد دفع الإسرائيليون بالمزيد من القوات إلى الضواحي الشمالية من طولكرم والباقية تحت الاحتلال لأنها تطل على مخيمي طولكرم ونور شمس.

ولا تزال قوات الاحتلال تفرض طوقا على مخيمي طولكرم ونور شمس إضافة إلى الضاحية الشمالية للمدينة.

جثمان الشهيدة الفلسطينية فاطمة زكارنه التي قتلتها قوات الاحتلال مع طفليها قرب مدينة جنين في الضفة الغربية
وكانت أم فلسطينية وطفلاها استشهدوا بالقرب من قباطية جنوب جنين بعد إصابتهم بنيران جيش الاحتلال.

شهيد في غزة
وفي قطاع غزة أفاد مصدر طبي فلسطيني أن فلسطينيا استشهد برصاص جيش الاحتلال وأصيب آخر بجروح شرق مدينة غزة مساء أمس الأحد. وأوضح المصدر أن سهيل زيادة (27 عاما) وهو من مخيم جباليا أصيب بقذيفة دبابة. وقال شهود إن زيادة قتل وأصيب فلسطيني آخر خلال تبادل لإطلاق النار بين جيش الاحتلال ومسلحين فلسطينيين شرق المقبرة الإسلامية شمال شرق مدينة غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات