تمديد التصويت في انتخابات الجزائر ونسبة الإقبال 38%
آخر تحديث: 2002/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/19 هـ

تمديد التصويت في انتخابات الجزائر ونسبة الإقبال 38%

ملثم من البربر في تيزي وزو يفرغ أحد صناديق الاقتراع التي استولى عليها

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات التشريعية بلغت حتى الساعة 15.00 بتوقيت غرينتش من عصر اليوم 38.18% من إجمالي عدد الناخبين المسجلين وعددهم 18 مليون ناخب. وقررت الوزارة تمديد فترة التصويت في مكاتب الاقتراع لثلاث ساعات مساء اليوم لمواجهة ما وصفته بإقبال الناخبين على الإدلاء بأصواتهم بعد الظهر.

وسجلت أعلى نسبة مشاركة في ولاية تندوف أقصى جنوب غرب الصحراء الجزائرية حيث بلغت 78.15%، في حين سجلت أضعف نسبة في منطقة القبائل شرق العاصمة حيث بلغت أقل من 2% بسبب المقاطعة التي قررتها تنسيقية العروش التي تحمل لواء المعارضة في هذه المنطقة.

وتواصلت في منطقة القبائل المواجهات بين المحتجين من البربر وقوات الأمن التي تتولى تأمين العملية الانتخابية خاصة في بجاية وتيزي وزو. واستخدمت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع لتفريق مثيري الشغب. وكان بعض المحتجين قد نجحوا في دخول بعض مراكز الاقتراع بولاية تيزي وزو واستولوا على الصناديق الانتخابية وأفرغوها من بطاقات التصويت في تحد للسلطات الجزائرية.

وذكر التلفزيون الجزائري أن العملية الانتخابية جرت بهدوء في معظم المناطق في حين شهد عدد من الدوائر بعض المواجهات نتيجة احتجاجات من المرشحين وأنصارهم.

بوتفليقة يدلي بصوته في العاصمة الجزائر
وفي هذا السياق اتهمت زعيمة حزب العمال لويزة حنون حزبي جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بتهديد وترهيب مرشحي الحزب في تيزي وزو وبجاية بمنطقة القبائل. وأوضحت حنون أن هذه التهديدات تهدف إلى إجبار مرشحي حزبها على الانسحاب من الانتخابات.

يشار إلى أن جبهة القوى الاشتراكية بزعامة حسين آيت أحمد والتجمع من أجل الثقافة بزعامة سعيد سعدي انضما إلى تنسيقية العروش في دعوة مقاطعة الانتخابات.

ويتنافس في هذه الانتخابات 10052 مرشحا من 26 حزبا سياسيا وعشرات القوائم المستقلة على مقاعد المجلس الشعبي الوطني البالغ عددها 389 مقعدا.

الناخبون يدلون بأصواتهم في إحدى ضواحي العاصمة
ويبدو أن الائتلاف الحكومي الحالي بين المحافظين وحركة مجتمع السلم هو الأوفر حظا بالفوز بأكبر عدد من المقاعد في المجلس الشعبي. وتفسح المقاطعة المجال أمام جبهة التحرير الوطني (الحزب الواحد سابقا) والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم "حمس"، لإعادة تشكيل أغلبية جديدة.

تجدر الإشارة إلى أن حزب جبهة التحرير الوطني حصل في انتخابات عام 1997 على 62 مقعدا برلمانيا وجاء في المرتبة الثانية بعد حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي تشكل قبل أشهر من الانتخابات وحصل على 156 مقعدا.

أعمال عنف
على صعيد آخر قتلت جماعة مسلحة في الجزائر 23 مدنيا من البدو الرحل الليلة الماضية في قرية سنجاس قرب الشلف الواقعة على بعد 200 كلم غرب العاصمة الجزائر. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصدر رسمي قوله إن الجماعة المسلحة أحرقت جثث ثلاثة من القتلى دون أن تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات