عبد العزيز بلخادم
تعهدت الحكومة الجزائرية بتأمين الشفافية في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها الخميس المقبل, وحذرت من منع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم بمنطقة القبائل المضطربة بعد أن أقر التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بقيادة سعيد سعدي وجبهة القوى الاشتراكية بزعامة حسين آيت أحمد مقاطعة الانتخابات.

وقام الحزبان اللذان يشكل البربر معظم أعضائهما بحملات لتحريض الناخبين على الامتناع عن التصويت. ولاقى النداء استجابة بمنطقة القبائل التي تقطنها أغلبية من البربر عندما قام مسلحون بمنع مرشحين من إقامة تجمعات في إطار الحملة الانتخابية.

وحذر وزير الشؤون الخارجية عبد العزيز بلخادم من الضغط على الناخبين يوم الاقتراع قائلا إن "الدعوة للمقاطعة موقف سياسي نحترمه لكن نرفض اللجوء إلى منع الناخبين من التصويت". وأضاف في مؤتمر صحفي أن المهم أن يجرى الاقتراع في أجواء التسامح وليس الضغط.

واعتبر بلخادم الذي شارك في الحملة الانتخابية لحزب جبهة التحرير بقيادة علي بن فليس رئيس الحكومة أن الانتخابات أداة لتكريس الديمقراطية مطمئنا المرشحين بسعي الحكومة لضمان نزاهة النتائج. واستبعد حدوث تزوير قائلا إن كل ممثلي المرشحين سيحضرون إلى مكاتب الاقتراع ولن يغادروها لحين انتهاء عمليات الفرز واستلام المحاضر، لا أعتقد أن هناك شفافية أكثر من هذه".

ومن المتوقع أن يتوجه الناخبون الجزائريون إلى صناديق الاقتراع في الثلاثين من الشهر الحالي دونما حماس يذكر للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي يعتبرها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مصيرية. غير أن الكثير من الجزائريين يرون أن الانتخابات التي ستجرى لانتخاب برلمان مؤلف من 380 مقعدا غير مجدية لأن البرلمان الحالي لم يفعل شيئا يذكر لتحسين الأوضاع في البلاد.

المصدر : وكالات