الشيخ حسن نصر الله
حث الشيخ حسن نصر الله زعيم حزب الله الفلسطينيين الخميس على ألا يتخلوا عن العمليات الفدائية من أجل إجبار إسرائيل على الاستجابة لمطالبهم بقيام دولتهم المستقلة.

وقال نصر الله الذي سبق لحزبه أن شن عدة هجمات على قوات الاحتلال الإسرائيلية في لبنان إن خبرة المقاومة اللبنانية تظهر أن أولئك الذين يحبون الموت يهزمون أولئك الذين يخشونه. وأضاف أن الانتفاضة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي حركة شعبية مآلها النصر.

وأكد نصر الله أمام 20 ألفا من أنصار حزبه بمناسبة مرور عامين على الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان أن الهجمات الفدائية "سلاح محلي الصنع" لا يمكن لإسرائيل أن تنتزعه من المقاومة. وقال إن "ثقافة الاستشهاد" هي أقوى الأسلحة، إذ إنها لا تحمل خاتم "صنع في الولايات المتحدة الأميركية أو صنع في الاتحاد السوفياتي".

وندد زعيم حزب الله بمواقف بعض القادة الفلسطينيين التي تعتبر العمليات الفدائية تخريبا للمشروع الوطني الفلسطيني. وتساءل نصر الله عن هذا المشروع وقال إن عشر سنوات من المفاوضات لم تحققه، مشيرا إلى موقف الليكود الرافض لقيام الدولة الفلسطينية.

واعتبر نصر الله أن التفجيرات الفدائية مثل التفجير الذي وقع قرب تل أبيب الأربعاء يظهر عقم الاحتلال الإسرائيلي وعقم الهجمات الانتقامية على المدن الفلسطينية. وأشار إلى أن التفجيرات الفدائية سلاح متواضع لا يستحق هذه الحرب العالمية عليه، وذلك في إشارة للحرب الأميركية على ما يسمى بالإرهاب.

وقال نصر الله إن المقاومة الفلسطينية التي مضى عليها عامان حققت ما لم تفعله الدول العربية في 50 عاما داعيا إلى منحها وقتا. وأضاف أن حرب الاستنزاف التي شنها حزب الله أجبرت إسرائيل على إنهاء احتلالها لجنوب لبنان الذي استمر 22 عاما.

المصدر : وكالات