جنود إسرائيليون يعتقلون فلسطينيا عقب اجتياحهم سلفيت بالضفة الغربية أمس
ـــــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تعتقل 13 فلسطينيا قبل أن تنسحب من مدينة الخليل
ـــــــــــــــــــــــ

الولايات المتحدة تدين هجوم ريشون لتزيون وتدعو عرفات إلى إظهار القيادة بشن حملة على جماعات المقاومة المسلحة
ـــــــــــــــــــــــ

بن إليعازر يقول إن محادثات السلام هي السبيل الوحيد لإنهاء الهجمات الفلسطينية، ويصف عرفات بأنه زعيم إرهابي
ـــــــــــــــــــــــ

قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إنه سيجري انتخابات رئاسية وتشريعية في بداية العام المقبل. وأضاف أن انتخابات المحليات والبلديات ستجرى أواخر هذا العام.

وسئل عرفات في مقابلة مع رويترز عما إذا كان تحديد موعد للانتخابات متوقفا على انسحاب عسكري إسرائيلي فأجاب "هذا ليس شرطا" لكنه أضاف "نأمل أن يكون هناك انسحاب حتى نتمكن من إجراء انتخاباتنا بحرية في فلسطين".

وفي الأسبوع الماضي وعد عرفات بإجراء انتخابات مبكرة في كلمة إلى الشعب الفلسطيني, لكنه قال لاحقا إنه لن يمكن إجراء انتخابات إلى أن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي, في تصريح قال مساعدوه إنه يعني إجراء الانتخابات فور انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف مدن الضفة الغربية.

ودعت إسرائيل والولايات المتحدة إلى إصلاحات واسعة في السلطة الفلسطينية وإجراء انتخابات جديدة. ويطالب كثير من الفلسطينيين أيضا بإصلاحات واسعة للقضاء على ما يصفه بعضهم بالفساد والمحسوبية داخل السلطة.

محاولة تفجير مستودع
من جانب آخر قالت الإذاعة الإسرائيلية إن رجال الإطفاء تمكنوا من السيطرة على حريق شب في المستودع الرئيسي للمحروقات في تل أبيب صباح اليوم إثر انفجار عبوة ناسفة وضعت في صهريج. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية إن رجال الإطفاء تمكنوا من السيطرة على الحريق دون أن يلحق أي خسائر في الأرواح أو أضرار مادية تذكر.

وقالت الشرطة إن العبوة وضعت في مقدمة الصهريج الفارغ من الحمولة قبل دخوله مستودع بي-غليلوت في قلب منطقة تل أبيب المحاط بمناطق سكنية. وبمجرد دخول الصهريج إلى المستودع لأخذ حمولته من النفط اشتعلت النيران فيه. وتفيد التحقيقات الأولية بأن العبوة تم تشغيلها بواسطة هاتف جوال. وقال رئيس شرطة تل أبيب يوسي سيدبون إن سرعة إطفاء الحريق منعت وقوع كارثة كبرى.

جانب من الدمار الذي لحق بمنزل اغتيل فيه ثلاثة من قادة كتائب الأقصى في مخيم بلاطة قرب نابلس أمس
من ناحية أخرى توغلت المدرعات والدبابات الإسرائيلية في مدينة الخليل بالضفة الغربية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس. وأكدت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن العملية محدودة وتهدف إلى اعتقال ناشطين فلسطينيين.

وقال شهود عيان فلسطينيون إن دبابة وثلاث مدرعات وخمس سيارات جيب اقتحمت الجزء الغربي من المدينة, ولم ترد حتى الآن أنباء عن قتال أو إصابات.

وقال مصدر إسرائيلي إن جيش الاحتلال اعتقل ثلاثة عشر فلسطينيا على الأقل قبل أن ينسحب، كما أكد المصدر نفسه أن القوات الإسرائيلية توغلت أيضا في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية حيث أوقفت ثلاثة فلسطينيين.

ومساء الأربعاء توغلت ثماني دبابات وناقلات جند مدرعة إسرائيلية في رفح جنوبي قطاع غزة. وتسبب الهجوم الإسرائيلي في إصابة خمسة فلسطينيين بجروح بينهم فلسطينية في الثامنة عشرة من عمرها أصيبت بجروح خطيرة من جراء إطلاق النار الكثيف لقوات الاحتلال. وهدمت الجرافات ثلاثة منازل في مخيم رفح للاجئين على الحدود مع مصر.

ويأتي التوغل الإسرائيلي الجديد بعد عملية فدائية في ريشون لتزيون جنوبي تل أبيب أوقعت قتيلين إسرائيليين وعشرات الجرحى، أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عنها، وهي عملية أدانتها السلطة الفلسطينية ووصفتها بالإرهابية.

وانتقد أحد قادة كتائب الأقصى ويدعى أبو مجاهد في تصريح للجزيرة تنديد السلطة، وطالبها بإدانة أعمال الإرهاب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وأكد استمرار المقاومة حتى زوال الاحتلال. وكانت منطقة ريشون لتزيون قد شهدت في السابع من الشهر الجاري عملية فدائية أوقعت 15 قتيلا إسرائيليا وعشرات الجرحى.

وجاءت العملية بعد ساعات قليلة من استشهاد ثلاثة من قيادات كتائب شهداء الأقصى في قصف إسرائيلي بالصواريخ على منزل في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس في الضفة الغربية. ومن بين الشهداء الثلاثة قائد الكتائب بمنطقة نابلس محمود الطيطي إضافة إلى عماد الخطيب وإياد أبو حمدان أبرز ناشطي الكتائب.

عملية ريشون لتزيون

إسعاف إسرائيلية أصيبت في عملية ريشون لتزيون
وأدانت الولايات المتحدة أحدث هجوم فدائي في إسرائيل ودعت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى إظهار القيادة بشن حملة على الجماعات التي تنفذ هجمات على الإسرائيليين.

كما نددت فرنسا "بشدة" بالعملية معتبرة أن المسؤولين عنها أرادوا منع "أي فرصة للسلام" في الشرق الأوسط, ومؤكدة مرة أخرى رغبتها في مواصلة الجهود من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.

دعوة لمحادثات سلام

بنيامين بن إليعازر
من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر إن محادثات السلام هي السبيل الوحيد لإنهاء الهجمات الفلسطينية، وذلك بعد سبعة أسابيع من شن إسرائيل هجومها الواسع في الضفة الغربية بدعوى القضاء على رجال المقاومة الفلسطينية.

وقال بن إليعازر في مقابلة مع رويترز إن الحملة العسكرية نجحت في الحد من العمليات المسلحة ولكنها لم توقفها تماما. وأضاف زعيم حزب العمل أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو من خلال المحادثات ومن خلال المفاوضات ومن خلال تفاهم بين الشعبين على أن الوقت قد حان".

ووصف بن إليعازر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنه "زعيم للإرهاب" وعقبة أمام السلام. وقال إن عرفات أضاع فرصة تاريخية في عام 2000 عندما رفض عرضا قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك لإقامة دولة على ما يقول الإسرائيليون إنه 97% من الأراضي الفلسطينية التي احتلت في حرب عام 1967.

المصدر : الجزيرة + وكالات