إسرائيليان من فرقة المتفجرات يتفحصان موقع العملية الفدائية التي نفذها فلسطيني في ناد للقمار في ريشون لتزيون قرب تل أبيب (أرشيف)

لقي إسرائيليان على الأقل مصرعهما وأصيب أكثر من 40 آخرين بجروح في عملية فدائية نفذها فلسطيني جنوب تل أبيب. وأفاد مراسل الجزيرة أن إصابة حوالي عشرة من الجرحى خطيرة. وقد استشهد منفذ العملية التي لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عنها حتى الآن.

وذكرت الأنباء أن انفجارا قويا هز مركزا للتسوق في بلدة ريشون لتزيون القريبة من تل أبيب. وقال مراسل الجزيرة إن الشاب الفلسطيني كان ذا ملامح غربية لم تثر انتباه الإسرائيليين وأنه دخل إلى منطقة بها العديد من المتاجر وفجر نفسه وسط حشد من الإسرائيليين. ويعتبر هذا ثاني هجوم تشهده هذه البلدة بعد انفجار مماثل أوقع ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى قبل عدة أيام.

وأشار المراسل إلى أن هذه العملية تدل على أن المقاومة الفلسطينية قادرة هي الأخرى على تسديد ضربات موجعة لإسرائيل ردا على ما تقوم به قوات الاحتلال رغم الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة.

تأتي هذه العملية بعد ساعات من اغتيال ثلاثة من قيادات المقاومة الفلسطينية. فقد أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن ثلاثة من العناصر القيادية في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح قد استشهدوا في قصف إسرائيلي بالصواريخ على منزل في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس في الضفة الغربية. وأضاف المراسل أن القصف جاء من موقع لجيش الاحتلال على جبل جرزين المطل على المخيم.

واستشهد في القصف قائد كتائب شهداء الأقصى بمنطقة نابلس محمود الطيطي وعماد الخطيب وإياد أبو حمدان أبرز ناشطي الكتائب.

وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني حسام خضر إن الطيطي هو المطلوب رقم واحد لإسرائيل. وأضاف أن الطيطي ورفاقه كانوا موجودين وآخرين في مقبرة الشهداء، وأن المنطقة رصدت في البدء بالطائرات التي شاركت المدفعية في القصف الذي أدى إلى استشهاد الطيطي ورفاقه.

واستشهد فلسطينيان في حادثين منفصلين بالضفة الغربية في وقت سابق اليوم. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن حرس الحدود أطلقوا النار على فلسطيني عند حاجز يقع بين بيت لحم ومستوطنة غيلو أثناء التدقيق في الهويات. وزعم ناطق باسم حرس الحدود أن الفلسطيني رفض رفع يديه وقام بحركة مشبوهة مما دفع الجنود إلى قتله.

المصدر : الجزيرة + وكالات