طالب مستشار الرئيس السوداني عمر البشير للشؤون السياسية الإدارة الأميركية برفع العقوبات التي تفرضها من جانب واحد على بلاده قائلا إن السودان أبدى تعاونا كبيرا لبناء الثقة مع الولايات المتحدة، ومع ذلك مازال في قائمتها الخاصة بالدول الراعية للإرهاب.

وقال المستشار قطبي المهدي قبل لقاء مع مدير المعونة الأميركية أندرو ناتسيوس إن السودان مستعد لإنجاح مهمة وفد المعونة الأميركية الذي يزور البلاد حاليا للتباحث حول هذه المعونات وطرق توصيلها إلى المحتاجين في مناطق جبال النوبة جنوب غرب السودان وكذلك ولايتي الوحدة وبحر الغزال بالجنوب اللتين تدهورت فيهما الأوضاع الإنسانية بسبب الحروب في هذه المناطق.

وفي وقت سابق وصف وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية شول دينق إبقاء السودان ضمن القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب بأنه تهمة غير مبنية على الحقائق ولا تستند إلى أساس. وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء السودانية أن الحكومة اتخذت إجراءات عديدة في هذا الصدد "شهدت لها معظم الدول التي تصر على إبقاء السودان ضمن تلك القائمة".

على صعيد آخر أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أنه بدأ توزيع مساعدات غذائية في منطقة جبال النوبة وسط السودان, بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار يهدف للسماح بنقل إمدادات الإغاثة للمنطقة التي تقول الأمم المتحدة إن مئات الآلاف من الأشخاص فيها يحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة.

وكان ممثلون للحكومة والحركة وقعوا اتفاقا لوقف إطلاق النار بوساطة سويسرية وأميركية في يناير/كانون الثاني الماضي لتسهيل وصول المساعدات الغذائية إلى منطقة جبال النوبة, ونشر مراقبين دوليين في المنطقة.

على صعيد آخر اعتقلت الشرطة السودانية 25 من طلاب الأقاليم الجنوبية عندما كانوا يحتفلون في جامعة النيلين في الخرطوم بالذكرى التاسعة عشرة لانطلاقة حركة التمرد. وقال بيان صادر عن الشرطة إن الطلاب ينتمون إلى الجبهة الوطنية الأفريقية التي تضم طلابا جنوبيين في مختلف جامعات السودان.

وأضاف البيان أن الطلاب "دافعوا عن موقف المتمردين" ودعوا رفاقهم إلى زيارة "المناطق المحررة في الجنوب" الخاضعة لسيطرة المتمردين. مؤكدا أن الطلاب سيحالون إلى القضاء بتهمة تهديد الأمن القومي لكنه لم يحدد موعدا لذلك.

المصدر : وكالات