أعلنت الولايات المتحدة أنها ستواصل دعمها لجهود السلام الإقليمية في السودان. جاء ذلك عقب لقاء الرئيس الأميركي جورج بوش بمبعوثه الخاص إلى السودان جون دانفورث.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون أفريقيا والتر كانشتاينر إن واشنطن تنوي تعزيز مساعدتها للسلطة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر (إيغاد) التي تضم دولا في المنطقة تسعى إلى إحلال السلام في السودان.

وأضاف المسؤول الأميركي أن واشنطن ملتزمة بتقديم موارد مالية وبشرية لكينيا التي تقود جهود إحلال السلام في السودان في إطار تجمع إيغاد. وأوضح المسؤول في مؤتمر صحفي أن المراحل المقبلة للإدارة ستركز على سبل تحقيق سلام عادل ودائم في السودان ودعم جهود المجموعة الدولية.

وصرح كانشتاينر أن دانفورث وافق على البقاء مبعوثا خاصا لأميركا في السودان لكن واشنطن لم تقرر بعد إيفاد قائم دائم للأعمال بالخرطوم. وأضاف المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة تقدم مساعدات مالية وتشارك في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة جبال النوبة الذي توسط فيه دانفورث والسويسريون, وقال إنه يسير بشكل جيد بالتعاون مع النرويج ووكالات دولية.

يشار إلى أن إيغاد التي تضم السودان وجيبوتي وإثيوبيا وإريتريا وكينيا وأوغندا والصومال تتولى منذ 1993 رعاية مفاوضات بين الخرطوم ومتمردي الجنوب بزعامة جون قرنق على أساس إعلان مبادئ ينص على حق الجنوب في تقرير المصير. كما أن مصر وليبيا أطلقتا مبادرة سلام في السودان عام 1999.

ودانفورث الذي كلف الملف السوداني في سبتمبر/ أيلول الماضي اعتبر أنه آن الأوان
للدفع باتجاه تسوية سلمية للحرب الأهلية في السودان المستمرة منذ عام 1983 نظرا لعدم تمكن أي طرف من حسم الحرب عسكريا.

المصدر : وكالات