الجبهة الشعبية - القيادة العامة
آخر تحديث: 2002/5/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/9 هـ

الجبهة الشعبية - القيادة العامة

أحمد جبريل
أسس أحمد جبريل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة عام 1968 وانفصلت عام 1984 عن منظمة التحرير الفلسطينية, وتتخذ من دمشق مقرا لها. وولد أحمد جبريل قرب يافا عام 1928 ثم انتقل مع أسرته إلى سوريا عام 1948 بعد حرب فلسطين وأصبح ضابطا في الجيش السوري وأنشأ عام 1959 تنظيما شبه عسكري هو جبهة تحرير فلسطين.

وبعدما فشلت محاولاته لدمج فصيله مع حركة فتح بزعامة ياسر عرفات, شارك جبريل في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة جورج حبش عام 1967, ثم انشق عنها ليؤسس التنظيم الذي يتزعمه اليوم ويملك قواعد عديدة في لبنان وخصوصا في جنوب بيروت وسهل البقاع.

وعام 1974, وقف هذا التنظيم الذي نفذ عدة عمليات كبيرة ضد إسرائيل, في صفوف جبهة الرفض التي كانت تعارض بشدة أي مفاوضات مع إسرائيل وبقي قريبا من سوريا حتى في خلافها مع عرفات عام 1983.

وفي العام نفسه 1983 نفذت الجبهة, التي لا تضم عددا كبيرا من المقاتلين إلا أن تدريبهم جيد, أول عملية فدائية فلسطينية في 11 أبريل/ نيسان حيث قام ثلاثة من أعضائها مزنرين بالمتفجرات بتفجير أنفسهم مع رهائنهم في كريات شمونة شمالي إسرائيل. وقد قتل في هذه العملية 18 شخصا وجرح 18 آخرون.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 1987, قام اثنان من مقاتليها بالهبوط قرب كريات شمونة بعد أن عبرا الحدود بطائرة شراعية خفيفة وقاما بقتل ستة عسكريين إسرائيليين وجرح سبعة آخرين قبل أن يستشهدا.

كما نفذت الجبهة عددا كبيرا من العمليات ضد إسرائيل خلال احتلالها جنوب لبنان (1978-2000).

وأعلنت الجبهة مسؤوليتها عن شحنة أسلحة رصدتها إسرائيل وهي في طريقها إلى الضفة الغربية في مايو/ أيار من العام الماضي. وتعهد أحمد جبريل آنذاك بإرسال المزيد من الأسلحة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لمحاربة إسرائيل.

وفي أوج العملية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية, أطلق سبعة من مقاتلي الجبهة دفعات من الصواريخ انطلاقا من جنوب لبنان على إسرائيل قبل أن توقفهم السلطات اللبنانية التي تتعرض لضغوط أميركية كبيرة لضمان الهدوء في هذه المنطقة. وقد أكد جبريل أنه "لا يستطيع السيطرة على إخوتنا وهم يرون إخوانهم يذبحون في الداخل"، معتبرا أنه "من الصعب على أي نظام في دول الطوق منع مثل هذه الأعمال في ضوء الانفعال الكبير الذي يعيشه فلسطينيو الشتات خلال هذه المرحلة الصعبة".

وفي مؤتمر صحفي عقد في دمشق في وقت سابق من الشهر الحالي قال إن قرار عرفات بالتوصل لاتفاق مع إسرائيل في ما يتعلق بالنشطين الذين يحتمون بكنيسة المهد في بيت لحم وبسجن المتهمين بقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي يوضح أنه "لعبة في أيدي الإسرائيليين".

المصدر : الفرنسية