أعلن وزير الداخلية والبلديات اللبناني ألياس المر أن عمليات تدمير حقول الأفيون والحشيشة التي بدأت الثلاثاء الماضي سوف تستمر إلى أن يتم القضاء نهائيا على المخدرات في لبنان.

وقال المر في تصريح نقلته وكالة الأنباء اللبنانية إن المرحلة الثانية من إتلاف هذه الحقول بدأت في المناطق التي كانت تغطيها الثلوج في البقاع.

وأكد أن عملية الإتلاف ستستكمل في الأيام المقبلة، مشددا على أن قرار جعل سنة 2002 سنة القضاء على المخدرات في لبنان لا رجوع عنه وذلك من أجل حماية المجتمع اللبناني من هذه الآفة التي كانت تهدد الشباب اللبناني بتدمير صحتهم ومستقبلهم.

وقد أعلن مكتب مكافحة المخدرات أن مجموعة من مفرزة مكافحة المخدرات قامت الثلاثاء الماضي بإتلاف مساحة 200 هكتار من الخشخاش في منطقة بعلبك الهرمل شرقي لبنان.

وكان وفد من الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات زار في نهاية مارس/آذار الماضي لبنان للإشراف على حملة استئصال المخدرات التي تقوم بها السلطات اللبنانية.

يشار إلى أن الدولة لم تمنع في العام الماضي حصاد القنب الهندي في البقاع والذي تم تبريره بالأزمة الاقتصادية وفشل برنامج الزراعات البديلة.

وكانت السلطات اللبنانية قامت في 1993, بمؤازرة الجيش السوري, باستئصال زراعة المخدرات. وكانت زراعة الحشيشة والاتجار بها تعود على لبنان بحوالي أربعة مليارات دولار سنويا في الثمانينات.

المصدر : الفرنسية