كمين مسلح في غزة يجرح أربعة جنود إسرائيليين
آخر تحديث: 2002/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/8 هـ

كمين مسلح في غزة يجرح أربعة جنود إسرائيليين

فلسطينيون يشيعون جثمان الشهيد محمود زحايكة في القدس الشرقية
نصب مسلحون فلسطينيون صباح اليوم كمينا لقافلة عسكرية لجيش الاحتلال في قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود إسرائيليين بجروح. ووقع الهجوم قرب معبر كارني شرقي مدينة غزة. وتبنت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤولية التفجير.

وقالت الكتائب في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إن أفراد خليتها المسلحة فجروا عبوة ناسفة جانبية بالقافلة قبل أن يهاجموها بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، مما أدى إلى انقلاب إحدى الآليات وسقوط أربعة جنود جرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي. وذكر البيان أن أفراد المجموعة تمكنوا من العودة إلى قواعدهم سالمين.

مسلح فلسطيني يتدرب على السلاح بقطاع غزة (أرشيف)
وقد أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية الهجوم معلنة إصابة أربعة من الجنود. وأطلق جيش الاحتلال حملة تفتيش واسعة في المنطقة بحثا عن منفذي الهجوم.

كما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات الأمتار في الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في أعقاب العملية، وقال مصدر أمني فلسطيني مسؤول "إن آليات ودبابات وجرافات عسكرية إسرائيلية توغلت في حي الزيتون شرقي مدينة غزة وقامت بعملية تجريف واسعة في الأراضي الزراعية ومصنع لتعبئة الأكسجين".

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن عمليات المقاومة المسلحة داخل مناطق السلطة الفلسطينية سواء استهدفت جنودا إسرائيليين أو مستوطنين تحظى بإجماع فلسطيني ولا تشكل إحراجا للسلطة وعادة لا تندد بها، مشيرا إلى أنها كذلك لا تلقى تنديدا دوليا أو ربما إسرائيليا في بعض الأحيان.

من جانب آخر عبر جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أسفه لمقتل عربيين من داخل الخط الأخضر هما طبيب وامرأة في حادثين منفصلين في الضفة الغربية برصاص جنوده في اليومين الماضيين.

وكانت القوات الإسرائيلية قد قتلت أمس الطبيب محمود علي زحايكة، وهو من سكان جبل المكبر في القدس عندما أطلق جنود الاحتلال النار على سيارته قرب قرية بيت أمر في الخليل. وكانت سامية زيدون وهي من سكان قرية يما داخل الخط الأخضر قد استشهدت الجمعة أثناء زيارتها لبلدة شويكة قرب مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية.

على أبو الراغب
تحرك سياسي أردني
وعلى الصعيد السياسي يتوجه رئيس الحكومة الأردنية على أبو الراغب يرافقه وزير خارجيته مروان المعشر اليوم إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية في زيارة قصيرة لم يعلن عنها من قبل يلتقي خلالها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال وزير الإعلام الأردني محمد العدوان في تصريح صحفي إن أبو الراغب سيطلع عرفات على "نتائج" الزيارة الأخيرة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للولايات المتحدة.

كما سيطلع رئيس الحكومة الأردنية المسؤولين الفلسطينيين على "التحرك الدبلوماسي الأردني بالتنسيق مع الإدارة الأميركية ومع الأطراف المعنية للدخول مباشرة في مفاوضات التسوية النهائية ضمن أطر محددة وجدول زمني معروف".

حل مشكلة المبعدين
وبعد نحو أسبوعين على الإبعاد المؤقت اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على أماكن نفي الثلاثة عشر فلسطينيا الذين أبعدوا عن الأراضي الفلسطينية بموجب صفقة إنهاء حصار كنيسة المهد في مدينة بيت لحم، ويقيمون بصورة مؤقتة في قبرص، وقد أعلن عن التوصل للاتفاق مساء السبت بعد أربعة أيام من المحادثات.

وقالت الخارجية الإسبانية إنه قد تقرر توزيع 12 منهم على عدد من دول الاتحاد الأوروبي على أن يبقى أحدهم في قبرص.

وسيرسل ثلاثة من المبعدين إلى إسبانيا، وثلاثة إلى إيطاليا، واثنان إلى اليونان، واثنان إلى إيرلندا، وستستقبل كل من البرتغال وفنلندا واحد من المبعدين.

صائب عريقات
الانتخابات الفلسطينية
في غضون ذلك بعد تزايد الشكوك بشأن انتخابات وعد الرئيس الفلسطينيي بإجرائها في إطار إصلاحات في السلطة الفلسطينية أملتها ضغوط دولية وداخلية، تعقد لجنة الانتخابات الفلسطينية اليوم الأحد أولى اجتماعاتها بدعوة من عرفات
، لمناقشة الخطوات الأولى نحو إجراء الانتخابات.

في هذه الأثناء عرض عشرون وزيرا فلسطينيا تقديم استقالتهم من الحكومة إذا كان هذا سيساعد الرئيس عرفات على إصلاح السلطة الفلسطينية، وقالت مصادر فلسطينية إن العرض لم يقدم كتابة.

وقد كشف وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات للجزيرة عن أن جميع الوزراء الفلسطينيين عرضوا الأسبوع الماضي استقالتهم للرئيس عرفات وطلبوا منه أن يتخذ في الوقت المناسب القرار الذي يراه مفيدا، مشيرا إلى أن عرفات رفض العرض.

وكان عرفات أعلن في خطاب أمام المجلس التشريعي الأربعاء الماضي عزمه إجراء إصلاحات إدارية وأمنية بعد أن اعترف بوجود قصور في عمل المؤسسة الفلسطينية الرسمية.

وفي سياق آخر اعتبر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع في حديث مع الجزيرة أن أي أفكار لا تتناول خطة السلام السعودية التي تبناها العرب تعتبر هروبا من مواجهة الالتزامات. يأتي ذلك في رده على ما أعلنه وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز بأنه سيطلب من حزب العمل الموافقة على خطة سلام وضعها معه الشتاء الماضي.

وتنص خطة بيريز- قريع على اعتراف إسرائيل بقيام دولة فلسطينية بعد ثمانية أسابيع من توقيع الاتفاق, وبعد عودة تامة للهدوء ونزع أسلحة المنظمات الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات