رجال الشرطة الجزائرية يتفقدون موقع انفجار قنبلة وسط الجزائر العاصمة (أرشيف)
قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 15 آخرون بجروح في انفجار قنبلة اليوم في السوق الأسبوعية بتزمالت بمنطقة بجاية شرق العاصمة الجزائر، حسب ما أفاد سكان المنطقة.

ولم يدل السكان بمزيد من التفاصيل حول ظروف هذا الهجوم, لكنهم أشاروا إلى أن عدد الضحايا قد يكون أكثر مما ذكر، كما لم تتوفر أي معلومات رسمية بشأن الحادث.

وهذه هي المرة الأولى التي يستهدف هجوم من هذا النوع مدنيين في مكان عام بهذه المنطقة منذ بدء أعمال العنف عام 1992. كما لقي ثلاثة من رجال الشرطة الجزائرية مصرعهم أمس في براقي جنوب شرق العاصمة كما ذكرت تقارير صحفية، إلا أنها لم تورد أي معلومات عن ظروف الحادث ولا عن هوية مرتكبيه.

وكان شرطيان جزائريان قتلا الاثنين الماضي في دالي إبراهيم بالضاحية الجنوبية الغربية للعاصمة الجزائرية, ما جعل أوساطا صحفية تبدي تخوفها من عودة الاعتداءات ذات الأهداف المحددة في الجزائر العاصمة.

وتعتبر عملية الأمس الثالثة من نوعها التي تستهدف عناصر الشرطة في العاصمة الجزائرية منذ اغتالت مجموعة مسلحة شرطيا في 26 أبريل/ نيسان الماضي في حي فايزي بمدينة برج الكيفان في الضاحية الشرقية للعاصمة. كما قتلت مجموعة مسلحة رجلي شرطة في التاسع من الشهر الحالي في حي الطحطوح في المدية على مسافة ثمانين كيلومترا جنوب العاصمة.

ويعتقد مراقبون أن هدف هذه الاغتيالات هو الاستيلاء على أسلحة رجال الشرطة، خاصة الذين يحملون مسدسات صغيرة ويعملون في تنظيم حركة المرور مما يجعلهم هدفا سهلا للمجموعات المسلحة.

وذكرت تقارير صحفية أن الحوادث الأخيرة تحمل بصمات الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب، بينما اعتبرت صحف أخرى أن هذه الحوادث ربما تكون من تنفيذ الجماعة الإسلامية التي يقودها رشيد أبو تراب الذي خلف قائدها السابق عنتر الزوابري الذي قتل على أيدي رجال الأمن الجزائريين في الثامن من فبراير/ شباط الماضي.

من جهة أخرى قالت الصحف الجزائرية اليوم إنه تم العثور على العسكريين الأربعة الذين خطفوا الأحد الماضي على حاجز مزيف قرب بوغني, بمنطقة تيزي وزو مذبوحين قرب ماتكاس. وقتلت قوات الأمن أمس أحد المسلحين في خميس مليانة قرب عين الدفلى على بعد 160 كلم غرب العاصمة.

المصدر : الفرنسية