مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية (أرشيف)
قالت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان في تقرير لها إن المستوطنات اليهودية تسيطر فعليا على 42% من الضفة الغربية حيث يريد الفلسطينيون إقامة دولة.

وأظهر التقرير الذي نشر أمس أنه بينما تشغل المناطق التي بنيت في المستوطنات 1.7% فقط من مساحة الضفة الغربية التي تبلغ 5800 كلم2 فإن هذا الرقم وصل إلى 6.8% عندما تم إدخال حدود "البلديات".

وقال التقرير إن المجالس المحلية اليهودية التي تدير المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية أخذت 35.1% أخرى من مساحة الأراضي. وقالت بتسيلم التي تعنى بحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "وهكذا فإن 41.9% من الضفة الغربية تخضع لسيطرة المستوطنات".

ويريد الفلسطينيون الذين يتمتعون الآن بحكم ذاتي محدود في أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة إقامة دولتهم في المستقبل في المنطقتين اللتين احتلتهما إسرائيل في حرب عام 1967. وتعتبر معظم الدول المستوطنات اليهودية غير مشروعة.

وقالت بتسيلم إن المستوطنات التي هي مصدر رئيسي لشكوى الفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي وعقبة رئيسية في محادثات السلام المتعثرة الآن تسببت "بانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان".

وأضافت أن المعاملة الإسرائيلية للفلسطينيين في الضفة الغربية تذكر بنظام الفصل العنصري القديم في جنوب أفريقيا. ودعت المنظمة إسرائيل إلى وقف منح حوافز للإسرائيليين للانتقال إلى المستوطنات وأن تفكك هذه المستوطنات.

ومصير المستوطنات من قضايا الوضع النهائي في جدول أعمال المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي تعثرت قبل الانتفاضة الفلسطينية بعد زيارة أرييل شارون للحرم القدسي الشريف. وطالب الفلسطينيون إسرائيل بتجميد بناء المستوطنات بعد أن وقع الجانبان أول اتفاقات سلام مؤقتة في عام 1993. وبدلا من ذلك قامت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ببناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في الفترة بين عامي 1993 و2000.

وتقول منظمات الاستيطان اليهودية إن أكثر من 200 ألف مستوطن يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث يقيم أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني. وقالت منظمة بتسيلم التي تضم يهودا يعيشون في القدس الشرقية وحولها في إحصائياتها إن عدد المستوطنين يبلغ 380 ألفا.

المصدر : رويترز