باول
نقلت صحف أوروبية عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول قوله إن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لمهاجمة العراق إلا إنه أكد أنها ستبذل جهودا مكثفة لإحداث تغيير في النظام العراقي نفسه وليس القضاء على أسلحة الدمار الشامل فقط.

وقال باول في مقابلة مع صحفيين أوروبيين "إن لم يكن الرئيس هو مصدر اقتراح ضرب العراق أو أنا أو دونالد رمسفيلد (وزير الدفاع) أو نائب الرئيس (ديك تشيني) أو كوندوليزا رايس (مستشارة الأمن القومي) فإنه بالتالي ليس موقف الإدارة الأميركية".

وأبلغ الوزير الأميركي صحيفة داجنز نيتر السويدية "لم يقل أي منا أن الرئيس اتخذ قرارا بشأن العراق لأنه لم يفعل. لم يقل أي أحد أن الرئيس لديه توصية بالقيام بإجراء ما لأن أحدا لم يقدمها".

وقال باول في مقابلة أجريت أمس الأول في واشنطن إن الرئيس العراقي صدام حسين يشكل تهديدا للدول المجاورة وإن الشعب العراقي سيستفيد من تغيير النظام.

وأوضح "أن موقف الحكومة الأميركية بخلاف موقف الأمم المتحدة هو أن الشعب العراقي سيستفيد من قيادة جديدة... لابد أن نبذل جهودا مكثفة ليس للتخلص من برنامجه (صدام) لأسلحة الدمار الشامل فحسب ولكن لتغيير النظام أيضا".

وتكهن دبلوماسيون ومحللون في السياسة الأمنية في الآونة الأخيرة بأن الرئيس بوش قد يشن ضربة عسكرية على العراق الذي يعارض عمليات التفتيش الدولية عن برامج مزعومة لأسلحة الدمار الشامل.

وقد أكد رئيس مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة هانز بليكس أمس أنه يتعين على العراق عمل ما هو أكثر من مجرد السماح بعودة المفتشين إلى أراضيه, وأن يثبت أنه لا يملك أسلحة دمار شامل. لكن بليكس أضاف في كلمة ألقاها في نيويورك أنه إذا ما قامت الولايات المتحدة باجتياح العراق فإن موضوع عودة مفتشي الأسلحة لن يكون ذا أهمية.

وتأتي تصريحات بليكس بعد اتهامات وزير الدفاع الأميركي للعراق بمواصلة العمل في برامج محظورة لإنتاج الأسلحة الكيمياوية والنووية والجرثومية، إضافة إلى تطوير الصواريخ ذاتية الدفع.

المصدر : وكالات