بحريني يدلي بصوته في الاستفتاء على الميثاق الوطني(أرشيف)

أعلنت الإدارة التنفيذية للانتخابات البلدية في البحرين إجراء جولة ثانية يوم السادس عشر من هذا الشهر في ما لا يقل عن 14 دائرة انتخابية من أصل خمسين. وشهد يوم أمس الخميس إدلاء البحرينيين بأصواتهم في أول انتخابات بلدية تشهدها البلاد منذ 32 عاما وينظر إليها على أنها تعزيز للإصلاحات الديمقراطية في البلاد.

وستجرى الجولة الثانية من الانتخابات في الدوائر الانتخابية التي لم يحصل فيها أي مرشح على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى. وسيتنافس في الجولة الثانية المرشحان اللذان حصلا على أفضل النتائج.

وقال المدير التنفيذي للانتخابات البلدية الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة إن "النتائج حسمت في 14 دائرة انتخابية أخرى في حين فاز مرشحان بالتزكية في دائرتين بالمحافظة الجنوبية". وأضاف أن "عملية الفرز لا تزال مستمرة في 20 مركزا من أصل 50 مركزا انتخابيا في محافظات البحرين الخمس, ولم يتبين فوز أي من النساء المرشحات".

وأوضح المسؤول البحريني أن "نسبة الإقبال تراوحت ما بين 40% في بعض المراكز و60 إلى 80% في مراكز أخرى".

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها رسميا في الساعة السادسة مساء الخميس بالتوقيت المحلي في عملية تصويت خلت من أي مشاكل.

وكان الإقبال على التصويت كبيرا في بعض المناطق إلى حد سمح معه للمواطنين الذين كانوا ينتظرون بالفعل خارج مراكز الاقتراع بالإدلاء بأصواتهم رغم انتهاء الموعد الرسمي. وأفادت بعض مراكز الاقتراع أن نسبة الإقبال بلغت نحو 60% وهو مستوى مرتفع نسبيا بالنسبة إلى انتخابات بلدية. واصطف الناخبون في كثير من الحالات لساعات أمام 50 مركز اقتراع من أجل الإدلاء بأصواتهم.

وبلغ عدد الناخبين المؤهلين للتصويت 238633 ناخبا وكان عليهم الاختيار من بين 306 مرشحين بينهم 30 امرأة يتنافسون على 48 مقعدا في المجالس الخمسة. وقد فاز مرشحان من المحافظة الجنوبية بالتزكية.

وستتولى الحكومة تعيين رؤساء المجالس البلدية الخمسة التي يتألف كل منها من عشرة أعضاء منتخبين. وستقدم المجالس مقترحات إلى الحكومة للعمل في مجالات مثل التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.

منصور الجمري
وتولى أكثر من 1500 مسؤول مراقبة عملية التصويت التي استخدمت فيها أجهزة الحاسوب والتي يقول مرشحو المعارضة إنها لا تترك مجالا يذكر للتلاعب. لكن منصور الجمري وهو معارض بارز, قال إن السلطات الممنوحة للمجالس البلدية تقل كثيرا عن التوقعات إلا أنه مثل كثير من المعارضين الآخرين أشاد بالحكومة لإجرائها الانتخابات.

ووصف محللون هذه الانتخابات بأنها تجربة قبل الانتخابات البرلمانية القادمة التي ستجرى في أكتوبر/تشرين الأول القادم والتي تعد الأولى منذ أن حل الحاكم الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أول برلمان في عام 1975 بعد عامين فقط من انتخابه.

المصدر : وكالات