كوفي أنان وناجي صبري يدخلان غرفة اجتماعات
في مقر الأمم المتحدة بنيويورك
أعلن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أن اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان "جرى بشكل جيد". وقال صبري بعد ساعة من الاجتماع إنه سيواصل المحادثات مع الأمين العام في وقت لاحق الليلة.

وكان أنان أعلن قبل بدء المحادثات أنه سيركز في اجتماعه مع وزير الخارجية العراقي على مسألة عودة المفتشين الدوليين إلى بغداد, وهو الشرط الأساسي لرفع العقوبات المفروضة على العراق منذ اجتياحه الكويت عام 1990. وقال أنان "لابد أن هناك شيئا في أذهان العراقيين يرغبون أيضا في طرحه على الطاولة، وآمل أن نمضي قدرا كبيرا من الوقت في مناقشةعودة المفتشين".

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فريد إيكهارد إنه ليس في وسع أنان بحث مسألة مناطق "الحظر الجوي" التي فرضتها واشنطن ولندن, دون موافقة مجلس الأمن الدولي.

ويتوقع دبلوماسيون أن يبدي العراق مرونة بشأن مفتشي الأسلحة، لكن دون أن يعطي ردا غير مشروط بنعم أو لا بشأن عودتهم قبل ختام المحادثات يوم الجمعة القادم.

وقال سفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري إن بغداد تريد إثارة جميع الموضوعات المعلقة ومنها حظر الطيران الذي تفرضه الولايات المتحدة وبريطانيا والتهديدات الأميركية للعراق والعقوبات.

وتعد هذه الاجتماعات هي الجولة الثانية هذا العام بين بغداد والمنظمة الدولية. وكانت بغداد أجلت اجتماعا في منتصف أبريل/نيسان الماضي قائلة إنه يجب أن يستمر العالم في تركيز اهتمامه على الوضع في فلسطين.

وبعث صبري في أعقاب جولة المحادثات الأولى يوم 7 مارس/آذار الماضي بعشرين سؤالا إلى أنان تتعلق بمجموعة من الموضوعات السياسية المختلفة، غير أن مجلس الأمن الدولي لم يتمكن من الاتفاق على إجابات لها.

وقال مسؤولون أميركيون وبريطانيون إنه يتعين عدم مناقشة أي أسئلة سوى ما يتعلق منها بالتفتيش على الأسلحة. ويشترك مع أنان في المحادثات كبير مفتشي الأسلحة هانز بليكس والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.

ومن المتوقع أن يقر مجلس الأمن قواعد جديدة للعقوبات أثناء وجود الوفد العراقي في نيويورك من شأنها إتاحة حرية أكبر في دخول السلع المدنية إلى العراق، لكنها تضم قائمة "سلع خاضعة للمراجعة" لسلع يحتمل استخدامها في أغراض عسكرية تحتاج إلى موافقة أعضاء المجلس.

المصدر : وكالات