مشروع عربي بمجلس الأمن يطالب إسرائيل بالانسحاب
آخر تحديث: 2002/4/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/27 هـ

مشروع عربي بمجلس الأمن يطالب إسرائيل بالانسحاب

إحدى جلسات مجلس الأمن الدولي (أرشيف)
قدمت المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة مشروع قرار جديد إلى مجلس الأمن الدولي يطالب إسرائيل باحترام القانون الدولي الإنساني، وبالانسحاب من الأراضي الفلسطينية، ويدعو إلى وجود طرف ثالث يشرف على أي مفاوضات في المستقبل في حين اعتبرت الولايات المتحدة أنه لا حاجة لإصدار قرار جديد.

وأكد مندوب فلسطين في الأمم المتحدة ناصر القدوة أن الدول العربية ستزيد من ضغوطها حتى تنسحب إسرائيل من المدن الفلسطينية، وقال إن "المجلس يؤدي عمله، لكن إسرائيل لا تبالي بأي قرار يصدر عنه".

ويدعو مشروع القرار المقدم من سوريا العضو غير الدائم في المجلس إلى وجود طرف ثالث لمساعدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على تنفيذ الاتفاقيات. كما يطالب المشروع إسرائيل بالاحترام والتنفيذ الكاملين لاتفاقية جنيف الرابعة الصادرة عام 1949 الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب.

وقال سفير روسيا سيرغي لافروف الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجلس, أثناء جلسة للمجلس أمس إن المجموعة العربية تنوي تقديم مشروع قرار سيبحث خلال مشاورات في جلسة مغلقة قبل طرحه على التصويت. وقد علق المجلس اجتماعا بدأه الاثنين بشأن الشرق الأوسط, وهو الخامس خلال ثمانية أيام, إلى صباح اليوم الثلاثاء.

من جهته, قال سفير الولايات المتحدة جون نيغروبونتي إنه "لا حاجة إلى قرارات جديدة" معتبرا أن ما يحتاج إليه المجتمع الدولي هو التطبيق الكامل للقرارات التي تم اتخاذها". وأضاف أن "أيا من الجانبين لم يطبق القرار 1402".

وأوضح السفير البريطاني جيريمي غرينستوك أن مجلس الأمن الذي استجوب سفير إسرائيل يهودا لانكري في جلسة مغلقة أمس، "قال بوضوح إنه لا يستطيع أن يفهم لماذا لا تطبق إسرائيل القرارات". وأضاف "أعتقد أن الإسرائيليين لم يدركوا بعد أن أعمال العنف, أي العنف ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة, يجب أن تتوقف".

وكان المجلس قد تبنى ثلاث قرارات مؤخرا يطالب بوقف لإطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية. ويدعو أول قرار رقم 1402 الذي تم اعتماده في 30 آذار/ مارس إلى وقف فوري لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية.

المصدر : وكالات