طالب المؤتمر القومي العربي الثاني عشر بتقديم جميع أشكال الدعم السياسي والعسكري والمادي للانتفاضة الفلسطينية ووقف أشكال التطبيع وإلغاء معاهدات السلام الموقعة بين إسرائيل وكل من مصر والأردن والسلطة الفلسطينية.

ودعا المؤتمر في ختام أعماله في العاصمة البحرينية المنامة إلى "وقف كل أشكال التطبيع الاقتصادي والتجاري والسياحي والدبلوماسي والثقافي مع إسرائيل ووقف التعاون الأمني" مع الدولة العبرية.

وأكد المؤتمر في "إعلان المنامة" بشأن القضية الفلسطينية والذي نشرته الصحف البحرينية اليوم ضرورة "إلغاء معاهدة كامب ديفد واتفاقيتي وادي عربة وأوسلو وتوابعها وإسقاط الأحكام والالتزامات الناجمة عنها (...) وإقفال الممثليات الإسرائيلية في البلاد العربية والممثليات العربية في إسرائيل". كما دعوا إلى "تفعيل المقاطعة العربية لإسرائيل من جميع الدرجات".

كما دعا المؤتمر القومي العربي الذي يعقد للمرة الأولى في دولة خليجية إلى اتخاذ خطوات سياسية ودبلوماسية تجاه الولايات المتحدة احتجاجا على "الانحياز الأميركي السافر" لإسرائيل و"حصار العراق والتهديد بالعدوان عليه".

واقترح المشاركون بالمؤتمر إجراءات منها الامتناع عن زيارة المسؤولين العرب للولايات المتحدة واستدعاء السفراء العرب في واشنطن وربط إعادتهم بإقدام الإدارة الأميركية على تغيير سياساتها. ودعا المشاركون في المؤتمر الدول العربية إلى فتح باب التطوع أمام المواطنين العرب للالتحاق بالانتفاضة والمشاركة فيها.

وجدد المؤتمر القومي العربي في الإعلان اعتراضه على خلو مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز "من الإشارة لحق العودة للاجئين الفلسطينيين وتضمينها استعداد كل الدول العربية لإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل".

وبعد أن رأى المؤتمر أن الرد الإسرائيلي على المبادرة جاء مباشرة بعد قمة بيروت على شكل حرب شاملة, أكد في بيانه أن الأمة العربية تنتظر من نظامها الرسمي مبادرة فاعلة "ترتقي إلى مستوى الرد الصهيوني الوحشي".

وأكد المؤتمر أيضا ضرورة "إجلاء القواعد العسكرية الأجنبية من الأرض العربية ورفض استخدام الأراضي والأجواء والمياه العربية في أي عدوان على العراق أو على غيره من البلدان العربية".

وحمل البيان توقيعات 24 من الشخصيات وممثلي الأحزاب القومية العربية والأكاديميين والوزراء السابقين. وكان المؤتمر القومي العربي الثاني عشر الذي تنظمه مؤسسة دراسات الوحدة العربية ومقرها في لبنان افتتح الاثنين الماضي في المنامة.

المصدر : الفرنسية