دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون الدول العربية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية مع إسرائيل، وفي كلمة أمام اجتماع طارئ للاتحاد البرلماني العربي في القاهرة قال الزعنون إن الفلسطينيين يطلبون من الدول العربية إيقاف كل شكل من أشكال التطبيع معها.

وانتقد الزعنون الموقف العربي الرسمي معتبرا أنه ليس "على المستوى المطلوب". ودعا المسؤول الفلسطيني الدول العربية إلى استدعاء سفرائها في واشنطن للتشاور إذا تبين أن مهمة وزير الخارجية الأميركي كولن باول "لا تعدو كونها سيناريو يستهدف خداع العرب".

كما طالب الزعنون أيضا بإرسال وفد وزاري عربي إلى الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا لعرض موقف عربي موحد أمام مسؤولي هذه البلدان. وحث الدول العربية على "تفعيل ميثاق الدفاع المشترك" الذي يعتبر أي اعتداء على دولة عربية اعتداء على جميع الدول العربية. كما دعا الزعنون إلى عقد قمة عربية تتخذ القرارات اللازمة لمواجهة الوضع الخطير الذي وصل إليه الشعب الفلسطيني كما طالب بمضاعفة المساعدة المالية التي تقررت للفلسطينيين.

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية بمقر مجلس الشعب المصري حذر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى من أن الهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين خطوة أولى تجاه الهيمنة على العالم العربي.

وقال موسى إن "إسرائيل بمخططها الحالي تريد أن تسيطر على الوطن العربي وليس فلسطين فقط". وأضاف أن "فلسطين ليست إلا بداية فى هذا الوقت وإسرائيل بموقفها الحالى تكون فوق القانون الدولى تساندها فى ذلك الإدارة الأميركية". واعتبر موسى أن المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية قد خرجت عن كل الحدود و"لا يمكن لها أن تعربد وأن تقوم بما تقوم به لولا أنها تحت الحماية الكاملة من قوى عظمى".

وكان مجلس الشعب المصري قد دعا الاتحاد إلى عقد الاجتماع الطارئ لبحث الحملة العسكرية الإسرائيلية. وانتقد رئيس مجلس الشعب د. أحمد فتحي سرور في كلمته صمت المجتمع الدولي إزاء الهجمات الإسرائيلية مشيرا إلى أن العالم فرض من قبل إرادته على دول أخرى بزعم أنها خرقت الشرعية الدولية. وقال سرور في كلمته "متى ستتحرك قوى هذا العالم لفرض إرادة قرارات الأمم المتحدة كما سعت فى الماضى إلى فرضها على العديد من الدول التى حاولت المساس بحرمة الشرعية الدولية؟".

المصدر : وكالات