جانب من المحكمة العسكرية التي عقدت بمقر الرئيس الفلسطيني عرفات المحاصر في رام الله والتي أصدرت أحكاما بالسجن على أربعة فلسطينيين أدانتهم بالضلوع في اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي

من المقرر -وفق خطة أميركية لاقت موافقة فلسطينية إسرائيلية لرفع الحصار عن الرئيس ياسر عرفات- نقل ستة فلسطينيين تطالب إسرائيل بتسليمهم كشرط لرفع الحصار المفروض عليه منذ شهر
إلى سجن في أريحا يتولى حراس أميركيون وبريطانيون حراسته.

ومن السجناء الستة أربعة من رجال المقاومة الفلسطينية التابعين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أدانتهم محكمة فلسطينية ميدانية عقدت جلساتها بمقر عرفات المحاصر الخميس الماضي بالمشاركة في قتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأصدرت بحقهم أحكاما بالسجن تتراوح بين عام واحد و18 عاما.

والسجناء الستة هم:

أحمد سعادات

أحمد سعدات: الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولم تتم محاكمته إذ يعتقد على نطاق واسع أنه لم يكن له دور في عملية الاغتيال ولكنه وضع في سجن احترازي ليكون بمنأى عن أيدي قوات الاحتلال.

فؤاد شوبكي: أحد مستشاري عرفات، وهو متهم بالتورط في استقدام شحنة من الأسلحة تمكنت إسرائيل من اعتراض طريقها ومصادرتها.

حمدي قرعان: ويعتبر المتهم الرئيسي في قضية اغتيال زئيفي وقد أدين بالسجن لمدة 18 عاما مع الأشغال الشاقة.

باسل الأسمر: حكم علية بالسجن 12 عاما, ويوصف بأنه قدم الدعم لقرعان في الفندق أثناء إطلاق قرعان النار على زئيفي برصاصة اخترقت رأس الوزير الإسرائيلي.

مجدي ريماوي: حكم عليه بالسجن ثماني سنوات مع الأشغال الشاقة, لدوره في التخطيط لعملية الاغتيال ومشاركته في عملية المراقبة أثناء الاغتيال.

أحمد غولمة: وحكم عليه بالسجن عاما واحدا مع الأشغال الشاقة، ويعتبر قائد الجناح العسكري للجبهة الشعبية في الضفة الغربية، وأدين لعلمه بخطة الاغتيال ولم يعلم السلطة الفلسطينية.

المصدر : وكالات