فلسطينيون يشيعون خمسة تلاميذ استشهدوا في انفجار قذيفة دبابة إسرائيلية بالقرب من مدرستهم بمخيم خان يونس (أرشيف)

أعلن وكيل وزارة التربية والتعليم الفلسطينية نعيم أبو الحمص أن جهاز التعليم في فلسطين يواجه أزمة حقيقية، وقال إن إسرائيل أعاقت حركة 30 ألف معلم في الضفة الغربية و45 ألف معلم في قطاع غزة ومنعتهم من الوصول إلى مدارسهم.

وأضاف أبو الحمص من خلال مؤتمر صحفي عقده في المركز الإعلامي بمدينة رام الله أن إسرائيل تعيق أيضا حركة مليون طالب وطالبة من الوصول إلى مدارسهم.

وقال المسؤول الفلسطيني إن عدد الطلبة الذين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الانتفاضة بلغ 190 طالبا وطالبة، واستشهد 11 معلما ومعلمة وثلاثة موظفين في جهاز التعليم، وأوضح أن عدد الجرحى من الأسرة التعليمية وصل إلى 2544 بينهم 2517 طالبا وطالبة و25 معلما ومعلمة واثنين من مديري المدارس.

تلميذان فلسطينيان يسيران فوق أنقاض مدرسة دمرها الاحتلال الإسرائيلي في نابلس بالضفة الغربية (أرشيف)
وبالنسبة للبنية التحتية التعليمية قال أبو الحمص إن 185 مدرسة و ثلاثة مكاتب تعرضت للقصف والاقتحام من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى تعطيل 850 مدرسة عن القيام بعملها.

وقال إن سلطات الاحتلال أغلقت سبع مدارس بأمر عسكري وحولت 25 مدرسة إلى ثكنات عسكرية، كما اقتحمت قوات الاحتلال مقر وزارة التربية والتعليم في رام الله في 29 مارس/ آذار الماضي.

وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن الخسائر التي تكبدها المقر كبيرة ولا يمكن حصرها في الوقت الحالي".

وأوضح أن الوزارة بصدد تمديد العام الدراسي إلى منتصف يونيو/ حزيران المقبل من أجل محاولة تعويض الطلبة لما فاتهم من مواد دراسية, كما أن الوزارة قررت إعطاء طلبة الثانوية العامة مزيدا من الوقت قبل الجلوس لامتحانات الثانوية العامة حيث تقرر أن تكون في السابع عشر من يونيو/ حزيران المقبل بدلا من مطلعه.

المصدر : الفرنسية