بدأ مسؤولون أميركيون اليوم أول زيارة رفيعة المستوى للصومال منذ عدة سنوات لمناقشة الحرب على ما يسمى الإرهاب وجهود المصالحة المتعثرة في الصومال.

وقال رئيس الفريق الأميركي زاكاري تيك للصحفيين إنه سيحث القادة الصوماليين على المشاركة في محادثات سلام ستعقد بكينيا في وقت لاحق من هذا الشهر، في محاولة لإنهاء عقد من الفوضى في الصومال.

وأكد الدبلوماسي الأميركي أن واشنطن تأمل أن تكون المحادثات في كينيا مثمرة. وتأتي الزيارة التي تستمر يومين في أعقاب شهور من الاتصالات المكثفة بين الولايات المتحدة وقادة الفصائل الصومالية المختلفة، وبدء طلعات استطلاع جوي لطائرات حربية غربية تستهدف منع أعضاء القاعدة بزعامة أسامة بن لادن من مغادرة أفغانستان إلى الصومال بحرا.

وقال تيك الذي يشغل منصب نائب مدير مكتب شؤون شرق أفريقيا في وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن حريصة على استمرار الحوار مع الحكومة الانتقالية في مقديشو وقادة الفصائل الصومالية.

وتبدأ محادثات الدبلوماسي الأميركي اليوم بلقاء مع رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية حسن أبشر ويلتقي غدا رئيس الحكومة عبدي قاسم صلاد حسن، كما سيلتقي عددا من قادة الفصائل المعارضة للحكومة الانتقالية.

ولا تسيطر الحكومة الانتقالية إلا على أجزاء من العاصمة الصومالية مقديشو وعلى مساحات صغيرة خارجها، بينما تخضع معظم أرجاء البلاد لحكم جماعات مسلحة أو حكومات إقليمية أعلنت استقلالها.

وقال المسؤولون الأميركيون إنهم ليسوا مستعدين لمساعدة الصومال في إعادة بناء نفسها ما لم تظهر الفصائل الصومالية المتحاربة استعدادا للعمل معا للصالح العام. وأعربت واشنطن عن مخاوفها من أن تصبح الأراضي الصومالية ملاذا لعناصر القاعدة الفارين من أفغانستان.

المصدر : وكالات