موسكو: العراق قدم مقترحات مهمة لرفع العقوبات
آخر تحديث: 2002/4/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/17 هـ

موسكو: العراق قدم مقترحات مهمة لرفع العقوبات

وزير الخارجية العراقي أثناء لقاء مع نائب وزير الخارجية الروسي في موسكو
قال وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف إن نظيره العراقي ناجي صبري الحديثي قدم إلى موسكو "اقتراحات مهمة" بشأن المباحثات حول رفع عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على بلاده, وذلك قبل يومين من بدء المفاوضات بين مسؤولين عراقيين والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وأوضح إيفانوف للصحفيين بعد لقائه صبري في موسكو أنه "سيجري درس هذه الاقتراحات بشكل جدي وسنواصل الحوار مع بغداد"، من دون أن يقدم توضيحات بشأن محتوى هذه الاقتراحات.

ومن المتوقع أن يغادر وزير الخارجية العراقي موسكو متوجها إلى نيويورك الثلاثاء، ليلتقي أنان الأربعاء. وتطالب الأمم المتحدة العراق بأن يسمح بعودة مفتشي الأسلحة بعد أن كانوا غادروا العراق قبيل ضربات أميركية وبريطانية جرت في ديسمبر/ كانون الأول 1998. وهددت الولايات المتحدة العراق بضربات جديدة حال مضى في رفضه السماح بعودة المفتشين. وتؤكد بغداد أنها لم تعد تملك أسلحة دمار شامل.

طارق عزيز
عودة المفتشين
وفي بغداد أعلن طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي أنه "من السابق لأوانه" التحدث عن عودة المفتشين الدوليين إلى العراق، جاء ذلك ردا منه على سؤال بشأن معلومات صحفية مفادها أن بغداد تستعد لقبول عودة المفتشين، وأضاف أن "الحوار بين العراق والأمم المتحدة سيستأنف الأربعاء "ولننتظر النتائج"، وذلك في إشارة إلى لقاء وزير الخارجية العراقي مع الأمين العام للأمم المتحدة.

وكان عزيز يتحدث إلى الصحفيين بعد وضع الحجر الأساس لمتحف ونصب سيقامان قرب العامرية في بغداد حيث قتل أكثر من 400 عراقي في غارة أميركية في فبراير/ شباط 1991.

وفي إشارة إلى التهديدات الأميركية بإطاحة الرئيس صدام حسين أكد عزيز أنه "يبدو أنها تريد استئناف عدوانها الواسع ضد العراق وارتكاب جريمة جديدة كتلك التي ارتكبت في هذا الملجأ عام 1991". مؤكدا أن الشعب العراقي مستعد للدفاع عن بلده.

من جهته أكد طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي أن "الوفد العراقي الذي توجه إلى نيويورك لم يذهب إلى هناك "ليوافق على عودة المفتشين بل للحوار لعموم المسائل المعلقة بين العراق ومجلس الأمن الدولي"، وقال للصحفيين في بغداد إن "موضوع المفتشين ليس الموضوع الوحيد والمحوري كما تصوره الإدارة الأميركية والجهات الأخرى".

وأضاف أن هناك مطالب للعراق وفي مقدمتها رفع الحصار المفروض عليه منذ أغسطس/ آب 1990. مشيرا إلى أن "بغداد تؤكد أن ما يبحث عنه المفتشون قد انتهى ولا يوجد في العراق أسلحة دمار شامل".

المصدر : وكالات