جانب من الاحتفالات بعيد ميلاد صدام في مدينة تكريت

شهدت العاصمة العراقية بغداد مسيرتين كبيرتين في عيد ميلاد الرئيس صدام حسين رأى فيهما دبلوماسيون غربيون أنها تكتسب صبغة سياسية ردا على التهديدات الأميركية للإطاحة بالحكومة العراقية.

ورفع المشاركون في المسيرة صور الرئيس صدام والأعلام العراقية والفلسطينية والبالونات الملونة واللافتات التي كتب عليها "عيد ميلاد القائد شوكة في عيون الأعداء".

وأكد مسؤولون في حزب البعث أن أكثر من 2.5 مليون نسمة شاركوا في المسيرتين تعبيرا عن تمسكهم بقيادة الرئيس صدام حسين.

وقال دبلوماسيون في بغداد إن الاحتفالات هذا العام اكتسبت صبغة سياسية أكثر منها احتفالية, مشيرين إلى التهديدات التي تطلقها الإدارة الأميركية والهادفة إلى تغيير الحكومة العراقية.

ورأى دبلوماسي غربي أن العراق يريد بذلك إبلاغ العالم عبر وسائل الإعلام وقنوات التلفزيون رسالة تقول إن الشعب متمسك بالرئيس صدام وإنه مستعد لمواجهة التهديدات مهما كان نوعها.

عراقية تحمل سيفا أثناء المسيرة
التي شهدتها تكريت في عيد ميلاد صدام

وداس مشاركون في المسيرة التي جرت في منطقة الكرخ بأقدامهم ثلاثة أعلام رسمت على الأرض تمثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، وكتب إلى جانبها "لتسقط أميركا والصهيونية".

وشارك الآلاف في الاحتفال المركزي بمدينة تكريت (170 كم شمال بغداد) والذي تغيب عنه الرئيس صدام. كما نظمت احتفالات مماثلة في جميع المدن العراقية. ونقل تلفزيون العراق والقناة الفضائية لأول مرة منذ حرب الخليج عام 1991 مباشرة وقائع الاحتفال في تكريت القريبة من العوجة مسقط رأس الرئيس العراقي.

وكانت وزارة الإعلام قد نقلت العشرات من ممثلي وسائل الإعلام الدولية إلى مدينة تكريت منذ الصباح لمشاهدة فعاليات هذا المهرجان الكبير الذي يقام سنويا هناك.

المصدر : وكالات