محتجون يحرقون العلم الإسرائيلي في تظاهرة بتونس تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة (أرشيف)

تحت شعار "هم يحطمون ونحن نبني من جديد"، نظمت أمس جمعية "الطفل أولا" التونسية مظاهرة تضامنية مع أطفال فلسطين شاركت فيها زوجة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي. وبحسب الجهة المنظمة فإن الأموال التي جمعت أثناء المظاهرة ستحول لإعادة بناء مدرسة في جنين.

وقالت زوجة الرئيس التونسي ليلى بن علي إن هذه المبادرة تمثل تعبيرا رمزيا عن تضامن التونسيين مع الفلسطينيين، وأشارت إلى أن المبادرة تتمثل في إعادة بناء مدرسة فلسطينية هدمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين "عنوان الصمود والفداء والشاهد التاريخي على أشنع ما ارتكب من مجازر بحق الإنسانية".

وأدانت ليلى بن علي "التجاوزات والانتهاكات التي تتعرض لها الأسر الفلسطينية في المدن والقرى والمخيمات وما رافق ذلك من ترويع للأطفال وتشريدهم وسجنهم وقتلهم".

وأضافت قائلة "إذا كان الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية يحول دون معرفة العدد الحقيقي للضحايا من الأطفال الذين سقطوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أو تحولوا إلى يتامى ومشردين فإن الواقع الذي لا يخفى على أحد هو أن عددا كبيرا منهم استشهدوا أو اعتقلوا مند بداية الانتفاضة وعددا آخر دون سن الثامنة عشرة تعرضوا لشتى أنواع الممارسات المحرمة دوليا".

ودعت زوجة الرئيس التونسي إلى ضرورة التعاون بين مختلف المنظمات العالمية لحماية الطفولة من أجل رفع هذه المعاناة "وتخفيف آثار التدمير النفسي والاجتماعي المسلط على أطفال فلسطين". وشارك في هذه المظاهرة أيضا زوجات كبار موظفي الدولة ورؤساء البعثات الدبلوماسية للبلدان العربية والإسلامية المعتمدين في تونس.

البحرين
وفي المنامة بدأ عشرات من البحرينيين اليوم صياما يستمر ثلاثة أيام واعتصموا أمام مكاتب الأمم المتحدة في العاصمة البحرينية احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.

ونصب المحتجون -بينهم علماء دين وأطباء- خيمة قرب مقر الأمم المتحدة. وقال منظمون إن الصيام جزء من برنامج الغرض منه إظهار غضبهم على الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية ومساندتهم للفلسطينيين.

وصرح أحد المنظمين للصحفيين أن الهدف من الاعتصام "نصرة إخواننا الفلسطينيين وتقديم شارون إلى محكمة دولية كمجرم حرب"، والمطالبة بطرد السفير الأميركي من المنامة ومقاطعة البضائع الأميركية.

وكانت البحرين قد شهدت أعنف الاحتجاجات التي شهدتها دول الخليج على الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية. كما أغضب السفير الأميركي لدى البحرين رونالد نيومان البحرينيين عندما طلب في وقت سابق وخلال حفل مدرسي الوقوف دقيقة حدادا على القتلى الإسرائيليين.

وحذر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الذي تستضيف بلاده الأسطول البحري الأميركي الخامس من أن مصالح الولايات المتحدة في المنطقة قد تتضرر إذا لم تضغط واشنطن على إسرائيل للإفراج عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحتجز في مقره بالضفة الغربية.

أرمينيا
وفي أرمينيا تظاهر نحو ألفي أرمني في يريفان أمس الثلاثاء في ذكرى الإبادة الأرمنية عام 1915 وأحرقوا أعلاما تركية رسمت عليها نجمة داود, واتهموا إسرائيل بارتكاب إبادة جديدة ضد الفلسطينيين.

وبدأت التظاهرة التي دعت إليها منظمة طلابية من ساحة الحرية في وسط العاصمة يريفان حيث أحرق أول علم تركي ثم أحرق الثاني أمام السفارة الأميركية والثالث أمام نصب لضحايا الإبادة عام 1915. وقال أحد منظمي التظاهرة للصحفيين "نحن ندين إسرائيل بسبب السياسة التي تنتهجها مع الشعب الفلسطيني".

المصدر : وكالات