جون قرنق
اتهمت الحكومة السودانية قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها جون قرنق بقتل 30 شخصا وإصابة 22 آخرين بجروح، إضافة إلى إحراق عدد من القرى بولاية شرق الاستوائية.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن بيان أصدرته حكومة الولاية قالت فيه إن الحركة الشعبية "ارتكبت مجزرة" في هجوم شنته على قرية كور في منطقة لوكورو القبلية مما أدى إلى مقتل 24 شخصا وإصابة خمسة آخرين بجروح.

وأضاف البيان الذي لم يذكر تاريخ الهجوم أن "حركة التمرد شنت في وقت سابق هجوما على لفون وغيرها من القرى التابعة للمنطقة أسفر عن مقتل ستة أشخاص وجرح 17 آخرين فضلا عن إضرام النار في المنازل والمحاصيل والماشية والممتلكات". وأشار إلى أن السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية "يعيشون كأسرى الحرب وتصادر ماشيتهم وأطفالهم بذريعة تحرير جنوب السودان".

حقوق الإنسان
في هذه الأثناء ذكرت صحيفة الرأي العام السودانية أن السودان تلقى توضيحات طلبها من أوغندا بشأن تصويتها إلى جانب قرار اتخذته لجنة حقوق الإنسان في جنيف يدعو الخرطوم إلى احترام حقوق الإنسان. ويشير القرار بشكل خاص إلى الترحيل القسري والاعتقالات العشوائية والتعذيب وسوء المعاملة وعمليات خطف النساء والأطفال من المليشيات الحكومية.

كما طالب القرار الخرطوم والجيش الشعبي بعدم استخدام مليشيات القبائل في ارتكاب عمليات انتهاك لحقوق الإنسان وعدم تجنيد أطفال دون سن 18 وحماية المدنيين وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية.

يشار إلى أن الجيش الشعبي لتحرير السودان -الذراع العسكرية للحركة الشعبية- يخوض حربا ضد الحكومات المتعاقبة في الخرطوم منذ عام 1983 سعيا إلى حكم ذاتي أكبر لجنوب السودان. وقتل أكثر من مليوني شخص معظمهم من الجنوبيين في الحرب سواء كنتيجة مباشرة للقتال أو كنتيجة غير مباشرة بسبب الجوع والأمراض التي فاقمتها الحرب.

المصدر : الفرنسية