عبد الحميد آل شيخ مبارك
دعت الحركة السلفية الكويتية العاهل السعودي إلى الإفراج عن معتقلين من بينهم عالم دين، كانوا احتجزوا أثناء تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين. وتأتي هذه الدعوة بعد نحو أسبوعين من اعتقال الشيخ عبد الحميد آل شيخ مبارك رئيس اللجنة الشعبية السعودية لدعم فلسطين في الرابع من الشهر الجاري أثناء التظاهر أمام القنصلية الأميركية في مدينة الظهران.

وقالت الحركة في بيان لها "نناشد حكومة خادم الحرمين الشريفين المبادرة بإطلاق سراح من تم التحفظ عليهم من قبل السلطات الأمنية أثناء المسيرات الشعبية التي جرت في المملكة مؤخرا، وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الدكتور عبد الحميد آل شيخ مبارك".

وذكرت الحركة السلفية التي لها تمثيل في البرلمان والحكومة بالكويت أن احتجاز محتجين سعوديين "يفرح أعداء الأمة من اليهود وأعوانهم".

وأعربت الحركة عن أملها في أن تبادر السعودية بإطلاق سراح المحتجزين الأمر الذي وصفته بأنه سوف "يرص الصف ويهدئ الخواطر ويزيد في توحيد الأمة في هذه المرحلة الحالكة من تاريخها". ووصف البيان السعودية بأنها "قلعة الإسلام الشامخة".

وقالت مصادر من الحركة إنها لا تعلم بالضبط عدد من قيل إنهم اعتقلوا عقب التجمعات الحاشدة التي نظمت في المملكة، إلا أنها أكدت أن الشيخ مبارك من بين أبرز المحتجزين.

وكانت السلطات السعودية قد منعت التظاهرة واعتقلت عددا من الأشخاص بينهم الشيخ عبد الحميد آل شيخ مبارك. وقد أكد أحد أقرباء آل شيخ مبارك أن الشيخ معتقل في الدمام مع ابنه البالغ من العمر 22 عاما وشخص ثالث هو مهنى الحبيل. ولم تدل الحكومة السعودية بأي تصريحات رسمية بشأن الاعتقالات.

وتصاعدت المشاعر المعادية للولايات المتحدة في الكثير من الدول العربية والإسلامية وخاصة في السعودية نتيجة للموقف الأميركي المنحاز لإسرائيل.

يشار إلى أن تنظيم مسيرات الاحتجاج محظور في السعودية التي حذرت مرارا في الأسابيع الأخيرة من أنها لن تسمح بالتظاهرات المؤيدة للفلسطينيين.

المصدر : وكالات