الرئيس المصري لدى استقباله وزير الخارجية القطري
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت آخر التطورات الراهنة في المنطقة. وتركز اللقاء حول المشروع القطري لعقد قمة إسلامية طارئة بناء على طلب فلسطيني لتدارس الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي تصريحات للصحفيين عقب لقائه الرئيس المصري قال الوزير القطري إن عقد القمة يتوقف على نتائج الجهود الأميركية في الشرق الأوسط، ونتائج زيارة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله لواشنطن.

وأكد الوزير القطري الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي "أن مشروع القمة الإسلامية قائم وهناك اتفاق شبه جماعي" على ذلك. وتابع قائلا "أنا اليوم لمست من فخامة الرئيس مبارك أنه لا يرفض القمة الإسلامية وبلغني عدم رفضه، ولكن الجميع يطلب الإعداد الجيد بما فيهم نحن.. نطلب الإعداد الجيد للخروج بنتائج جيدة".

وأضاف أن "الجميع يتفق على أن الوضع دقيق وخطير ويتطلب تشاورا وأن يكون هناك موقف عربي وإسلامي"، معربا عن الأمل بأن "يثمر المجهود الأميركي وزيارة الأمير عبد الله لواشنطن عن نتائج إيجابية تؤدي إلى تهدئة الوضع". وأوضح أنه إذا ما حدث ذلك "عندئذ سيكون المبرر لعقد قمة إسلامية لا وجود له".

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طلب الثلاثاء من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عقد قمة إسلامية طارئة لمواجهة "الاعتداءات الإسرائيلية". وقال الوزير القطري "هناك دور أميركي نشط في هذا المجال ونأمل أن يؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من المناطق التي احتلت ووقف الاعتداءات على الفلسطينيين العزل". ومن جهة أخرى أشار الوزير القطري إلى أهمية العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين دول الخليج ولا سيما قطر وبين الولايات المتحدة، مشددا على وجود علاقات اقتصادية قوية وتبادل للمصالح والخبرة بين الدوحة وواشنطن.

وفيما يتعلق بالمجال العسكري أكد الوزير القطري أن "دول مجلس التعاون الخليجي وقطر بصفة خاصة تحتاج إلى دفاع من دولة كبرى". وأضاف أن "الوجود الأميركي العسكري في الخليج وقطر وجود مشروع لأنه يحظى بترحيبنا ونعتبر الولايات المتحدة دولة حليفة وصديقة".

المصدر : الجزيرة + وكالات