أعلن ممثل حزب التحرير الإسلامي في بريطانيا اليوم أن ثلاثة من أصل أربعة بريطانيين معتقلين منذ مطلع الشهر الحالي في مصر هم أعضاء في الحزب وأنهم يتعرضون لمعاملة سيئة، مؤكدا أنهم لم يقوموا بأية أنشطة إرهابية.

وقال عمران وحيد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية "برس إسوسييشن" إن "المعلومات التي حصلنا عليها من خلال الاتصالات القليلة التي سمح للمعتقلين
بالقيام بها مع عائلاتهم توحي بأنهم تلقوا معاملة قاسية وأنهم عذبوا من قبل أجهزة الأمن المصرية". وأضاف وحيد أن ثلاثة معتقلين وهم رضا بانكهورست وإيان مالكولم نسبت وماجد نواز أعضاء في حزب التحرير الإسلامي، أما الرابع وهو حسن رزفي فإنه لا يعرفه. واعتقل بانكهورست ومالكولم في القاهرة, أما نواز ورزفي فاعتقلا في الإسكندرية.

وأكد وحيد أن حزبه "لا يقوم بأية نشاطات عسكرية أو إرهابية" معتبرا أن ذلك يتنافى مع تعاليم القرآن. واتهم ممثل حزب التحرير الحكومة المصرية بـ"القيام بحملة شرسة ضد الذين يعبرون عن رأيهم"، لكنه رفض القول ماذا كان يفعل أعضاء حزبه بالضبط في مصر.

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية من جهتها اعتقال مواطنيها الأربعة لكنها لم تكشف عن دوافع ذلك، وأوضحت أن الأربعة الذين تناهز أعمارهم العشرين عاما اعتقلوا في 11 أبريل/ نيسان الجاري.

وكان مصدر في الشرطة المصرية قد قال أمس إن البريطانيين الأربعة يشتبه بإقامتهم علاقات مع شبكة القاعدة.

وأضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه أن السلطات اعتقلت في البداية اثنين في الإسكندرية وقاد استجوابهما إلى اعتقال الاثنين الآخرين بالقاهرة، وأشار إلى أن الموقوفين في الإسكندرية من أصول باكستانية وإيرانية.

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها لم تتلق أي طلب لتدخل قنصلي بسبب سوء المعاملة من قبل أسر المعتقلين.

المصدر : الفرنسية